تحدث النجم الفرنسي الدولي بول بوجبا، لاعب كرة القدم الشهير، بشكل مؤثر وعميق عن كواليس وتفاصيل اعتناقه الدين الإسلامي في مرحلة شبابه.
وأكد بوجبا في تصريحات ملهمة حظيت باهتمام واسع، أن خطوة تحوله إلى الإسلام لم تكن عابرة، بل شكلت المنعطف الأبرز والأكثر إيجابية في مسيرته الإنسانية والشخصية، واصفاً إياها بقوله: "أعتقد أنني اتخذت أفضل قرار في حياتي بكل تأكيد".
نشأة في كنف الحرية.. أم مسلمة وأب ترك الاختيار لأبنائه
وفي معزل حديثه عن خلفيته العائلية وكيفية اتخاذه هذا القرار، كشف بوجبا عن طبيعة النشأة والبيئة التي تربى فيها داخل منزله.
وأوضح النجم الفرنسي أن والدته كانت معتنقة للدين الإسلامي، في حين أن والده لم يكن مسلماً، مشيراً إلى أن والديه تميزا بمرونة كبيرة في التربية.
حيث كانا يمنحان الأبناء دائماً كامل الحرية والاستقلالية في اختيار المسار الفكري والديني الذي يرغبون في اتباعه دون أي ضغوط عائلية.
رحلة البحث عن المسار.. سن الثامنة عشرة وبداية حياة جديدة
واستطرد بوجبا موضحاً التوقيت الدقيق الذي استقر فيه على وجهته الإيمانية، مشيراً إلى أنه اختار عن قناعة تامة واعتنق الإسلام تحديداً عندما بلغ سن الثامنة عشرة من عمره، وهو السن الذي شعر فيه بالنضج الكافي لاختيار طريقه بنفسه.
وأوضح اللاعب أن هذا القرار منحه سلاماً داخلياً كبيراً وأثّر بشكل مباشر على نمط حياته وانضباطه كرياضي وإنسان، مؤكداً اعتزازه الدائم بهذه الخطوة الإيجابية.