كشف الإعلامي مصطفى بكري عن مستجدات وصفها بالإيجابية بشأن أزمة العدادات الكودية، مؤكدًا وجود تحركات لإنهاء معاناة عدد كبير من المواطنين الذين تقدموا بطلبات التصالح، تمهيدًا لتحويل عداداتهم إلى عدادات قانونية.
وأوضح بكري، خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن ملف العدادات الكودية كان محل متابعة مستمرة خلال الفترة الماضية، سواء داخل مجلس النواب أو عبر برنامجه، في ظل الشكاوى المتكررة من ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء التي يتحملها أصحاب هذه العدادات.
متابعة مع الجهات المختصة
وأشار إلى أنه نقل مطالب المواطنين إلى الجهات المعنية، مطالبًا بسرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بمن تقدموا بطلبات التصالح وسلكوا المسار القانوني، مؤكدًا أن هناك خطوات عملية بدأت بالفعل لإنهاء الأزمة بصورة تدريجية.
وأضاف أن الاتجاه الحالي يستهدف استكمال إجراءات تحويل أعداد كبيرة من العدادات الكودية، بما يسهم في إنهاء هذا الملف الذي ظل يشغل شريحة واسعة من المواطنين.
تحويل 1.1 مليون عداد إلى قانوني
وأوضح بكري أن بيان مجلس الوزراء الصادر عقب اجتماعه الأخير تضمن إعلانًا من وزير الكهرباء بالموافقة الفورية على تحويل نحو 1.1 مليون عداد كودي إلى عدادات قانونية.
وأضاف أنه كان قد توقع هذا القرار خلال الأيام الماضية، معربًا عن أمله في استكمال تحويل نحو 1.4 مليون عداد خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يحقق انفراجة واسعة في هذا الملف.
كما وجه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن توجيهاته ساهمت في الإسراع بحل الأزمة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
مصطفى بكري: 30 يونيو كانت معركة للحفاظ على الدولة
وفي سياق آخر، أكد مصطفى بكري أن أحداث 30 يونيو مثلت نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية، معتبرًا أن انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب كان سببًا رئيسيًا في الحفاظ على مؤسسات الدولة.
وقال إن مصر نجحت في تجاوز تحديات كبيرة شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الأمن والاستقرار كان الأساس الذي مهد لمسيرة التنمية والإصلاح.
وأضاف أن ما جرى في 30 يونيو لم يكن مجرد حدث سياسي، وإنما "معركة وجود" بين بقاء الدولة وانتشار الفوضى، بحسب وصفه.
دعوة لتكريم شهداء حريق منشأة ناصر
كما طالب بكري بتخليد أسماء شهداء حادث حريق منشأة ناصر، من خلال إطلاق أسمائهم على شوارع في مناطق إقامتهم، تقديرًا لتضحياتهم أثناء أداء واجبهم.
وأشار إلى أن الشهداء جسدوا نموذجًا في الشجاعة والإخلاص، لافتًا إلى أن اختلاف الرتب لم يمنعهم من العمل جنبًا إلى جنب في مواجهة الحريق، حتى استشهدوا أثناء محاولة إنقاذ المواطنين.
وأكد أن تكريمهم يمثل تقديرًا لما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.