أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن الإعلام المصري يمر بأزمة مالية طاحنة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على إجراء مناقشات مع الحكومة لوضع آليات لدعم مختلف المؤسسات الإعلامية، سواء القومية أو الخاصة، بما يساعدها على أداء دورها الوطني والمجتمعي.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، برئاسة النائبة ثريا البدوي، لمناقشة عدد من الأدوات الرقابية المتعلقة بدور وسائل الإعلام في التعريف بإنجازات الدولة، إلى جانب طلبات الإحاطة الخاصة ببث بعض الإعلانات على القنوات الفضائية التي تتضمن محتوى غير لائق أو مشبوه.
دعم حكومي مرتقب للمؤسسات الإعلامية
وأوضح وزير الدولة للإعلام أن الوزارة تستهدف دعم جميع المؤسسات الإعلامية دون استثناء، من خلال التنسيق مع الحكومة، مؤكدًا أن التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الإعلام تتطلب تدخلًا يضمن استدامة هذه المؤسسات وقدرتها على مواصلة رسالتها المهنية.
وأشار إلى أن الأزمة المالية لا تقتصر على الإعلام القومي فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى وسائل الإعلام الخاصة، وهو ما يستدعي العمل على حلول متوازنة تحقق الاستقرار للقطاع بأكمله.
الإعلانات لا تكفي لتغطية احتياجات القنوات
وقال ضياء رشوان إن العائدات الإعلانية الحالية لم تعد كافية لتغطية النفقات التشغيلية للقنوات الفضائية، وهو ما يدفع بعض القنوات إلى قبول مختلف أنواع الإعلانات باعتبارها المصدر الأساسي لتمويل نشاطها.
وأضاف أن معالجة هذه الأزمة تتطلب توفير بدائل وحلول تضمن استدامة التمويل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المعايير المهنية والأخلاقية للمحتوى الإعلامي، بما يحقق التوازن بين احتياجات المؤسسات الإعلامية ومتطلبات حماية المشاهدين.