كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تحسن ملحوظ ومؤشرات إيجابية قوية شهدتها حركة الملاحة في الممر الملاحي الدولي مؤخراً.
وأوضح في تصريحات تلفزيونية أن أعداد السفن العابرة سجلت نمواً بنسبة تقارب 10%، بالتوازي مع قفزة نوعية في الحمولات بلغت 22%.
وانعكس هذا الانتعاش مباشرة على العوائد المالية، حيث ارتفعت إيرادات القناة بنسبة 23% لتبلغ نحو 4 مليارات دولار، مدفوعة باستعادة المجرى الملاحي لثقة وأنشطة أكبر الخطوط الملاحية العالمية.
وفيما يتعلق بالأزمات الإقليمية، قلل رئيس هيئة قناة السويس من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على حركة التجارة المارة بمصر، مؤكداً أن التأثير كان محدوداً للغاية وغير ملموس، نظراً لأن حركة البضائع القادمة منه صوب القناة لا تتجاوز 7% فقط، لاسيما بعدما غيرت بعض الدول مسارات سفنها كإجراء احترازي لتفادي المضيق.
وفي المقابل، أشار ربيع إلى أن التأثير الحقيقي والملحوظ على مصر كان مرتبطاً باضطرابات مضيق باب المندب، لافتاً إلى أن حركة الملاحة بدأت بالتعافي والارتفاع التدريجي مستفيدة من أجواء الاستقرار التي أعقبت اتفاق السلام الموقع في شرم الشيخ أكتوبر الماضي.
وعلى صعيد التطوير الداخلي، أشار الفريق أسامة ربيع إلى وجود توجيهات رئيسية من الرئيس عبد الفتاح السيسي تستهدف بناء وتطوير أسطول مصري قوي للصيد في أعالي البحار.
وأكد أن الهيئة تمضي قدماً في تحديث معدات الصيد والآليات اللوجستية الملحقة بالسفن والقاطرات البحرية لضمان مواكبتها لأحدث التقنيات العالمية وتلبية متطلبات العمل الكفاءة المطلوبة.
وفي سياق متصل بصناعة السفن والوحدات البحرية، أكد ربيع أن اليخوت المصرية باتت تشهد طلباً متزايداً من الأسواق الأوروبية بفضل جودة تصنيعها العالية وتنافسية أسعارها، معلناً عن التجهيز الحالي ليخت رسمي من المقرر أن يرفع الرئيس السيسي العلم المصري عليه خلال الشهر المقبل.
كما اختتم بالإشارة إلى التكليفات الرئاسية الجارية لتصنيع أتوبيسات نهرية حديثة لصالح محافظة القاهرة، بالإضافة إلى تصميم وإنشاء لانشات نزهة نهرية مخصصة للرحلات السياحية في نهر النيل.