واصل مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، تألقه اللافت خلال مواجهة إيران، بعدما تصدى ببراعة لركلة جزاء، في المباراة المقامة على ملعب "لومن فيلد" ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
ولم يكن تصدي شوبير مجرد لقطة مؤثرة في مجريات اللقاء، بل حمل قيمة تاريخية، بعدما أصبح ثاني حارس مرمى مصري يتصدى لركلة جزاء في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعد الإنجاز الذي حققه عصام الحضري أمام السعودية في مونديال روسيا 2018، كما يعد من أوائل الحراس العرب والأفارقة الذين يحققون هذا الإنجاز في تاريخ البطولة.
وجاءت ركلة الجزاء لصالح المنتخب الإيراني بعد تدخل من محمد عبد المنعم على المهاجم مهدي طارمي داخل منطقة الجزاء، ليحتسب حكم المباراة المخالفة، قبل أن يتقدم طارمي لتنفيذها، إلا أن مصطفى شوبير تألق ونجح في إبعاد الكرة، ليحافظ على تقدم منتخب مصر وسط فرحة كبيرة من لاعبي الفراعنة والجهاز الفني.
وجاء هذا التصدي في توقيت حاسم، بعدما تقدم المنتخب المصري مبكرًا بهدف سجله محمود صابر في الدقيقة الخامسة، إثر متابعته لكرة ارتدت من الحارس الإيراني علي رضا بيرانوند بعد تسديدة قوية من محمود حسن تريزيجيه، قبل أن ينجح المنتخب الإيراني لاحقًا في إدراك التعادل.
ويؤكد الأداء المميز الذي يقدمه مصطفى شوبير خلال البطولة جاهزيته لحماية عرين المنتخب الوطني في المحافل الكبرى، بعدما لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على حظوظ الفراعنة خلال واحدة من أهم مباريات دور المجموعات، مقدمًا مستوى لافتًا يعكس تطوره وثباته في المباريات الكبرى.