advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عايزة تلبسه قضية تحرش عشان قالها ماتحطيش أكل للكلاب عند بيتي! (فيديو)

مصطفى علوان

الخميس, 25 يونيو, 2026

07:54 م

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية موجة عارمة من الجدل والتباين في الآراء، إثر تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة بين عدد من قاطني الحي الحادي عشر بمدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، وسيدتين تقومان بإطعام الكلاب الضالة في الشارع؛ وهو المقطع الذي فتح مجددًا ملف التعامل مع الحيوانات المشردة داخل الأحياء السكنية.

وبدأت تفاصيل الواقعة بحسب ما أظهره مقطع الفيديو المصور، أثناء قيام إحدى السيدتين بتوثيق عملية توزيع الطعام على الكلاب الضالة في المنطقة. هذا التصرف دفع أحد سكان الحي إلى التدخل، معترضًا على وضع الطعام مباشرة أمام مدخل عقاره السكني.

وطالب الرجل السيدتين بنقل الطعام إلى مكان آخر بديل، كالمناطق القريبة من صناديق القمامة أو الساحات المفتوحة بعيدًا عن البيوت، مبررًا ذلك بأن التجمع الدائم للكلاب في هذا المربع يتسبب في إزعاج مستمر وتشويه للمظهر العام أمام منازلهم.

وأخذ النقاش منحى أكثر حدة وتوترًا عندما وجهت السيدة المصورة اتهامًا مباشرًا للمواطن المعترض، مدعية أنه اقترب منها بشكل غير لائق يحمل شبهة التحرش.

وفي المقابل، أبدى الرجل استنكاره الشديد لهذا الاتهام، نافيًا إياه جملة وتفصيلاً، وأكد أمام الكاميرا أنه لم يتجاوز حدود الأدب ولم يعتدِ عليها لفظيًا أو جسديًا، مطالباً إياها بإبراز أي دليل موثق يثبت صحة ادعائها، وهو ما زاد من وتيرة المشاحنة بين الطرفين.

ولم يقتصر الخلاف على المواطن الأول، بل تدخل ساكن آخر من قاطني الحي ليدعم موقف جاره، موضحًا أن التكاثر المتزايد وتجمع الكلاب الضالة بات يشكل مصدر رعب وقلق حقيقي للأهالي، لاسيما الأطفال الصغار.

ووجه حديثه للسيدة قائلاً: "أنا لو نزلت ابني يمشي في الشارع هيخاف من الكلاب دي"، لترد عليه السيدة برد اعتبره البعض صادمًا، حيث قالت إن خوف ابنه هو "مشكلة تخص الطفل وحده وليست مشكلة الكلاب"، مؤكدة أن ما تفعله هو عمل إنساني بحت ولا يجوز لأحد الاعتراض عليه.

وفور انتشار المقطع، تفاعل آلاف المتابعين مع القضية، لينقسم الجمهور إلى تيارين؛ التيار الأول دافع عن العمل الإنساني والرفق بالحيوان لكنه شدد على ضرورة تنظيم هذه المبادرات في أماكن معزولة لا تضر بالسكان أو تثير رعب الأطفال.

بينما صب التيار الثاني غضبه على أسلوب السيدة في إدارة الحوار، واعتبر البعض أن توجيه تهمة فضفاضة وحساسة مثل "التحرش" لمجرد الخلاف على مكان إطعام الكلاب يعد نوعًا من "تصفية الحسابات" واستغلال الكاميرا لترهيب المواطنين، وعلق أحدهم قائلاً: "الست عايزة تلبسه قضية تحرش عشان قالها ماتحطيش أكل للكلاب هنا.. هي وصلت لكده؟".

 

موضوعات متعلقة

ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا

ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية

ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية