دعا الفنان وعضو مجلس الشيوخ، ياسر جلال، إلى ضرورة تفعيل آليات حاسمة لحماية الحقوق المادية للفنانين وضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية دون تسويف.
وخلال مشاركته في الاجتماع التحضيري لتفعيل حق الأداء العلني، فتح جلال ملف الأزمات المزمنة التي يواجهها صناع الفن مع بعض المنتجين، مشيرًا إلى أن البيئة الحالية تشهد تعثرًا واضحًا في تحصيل الحقوق، وصعوبة بالغة في التعامل مع الإجراءات القانونية الممتدة.
واستشهد في هذا السياق بأزمة إحدى زميلاته في الوسط الفني، والتي لا تزال ساحات المحاكم تنظر قضيتها المرفوعة ضد أحد المنتجين منذ عام 2018 دون جدوى حتى الآن.
كواليس الـ 24 ساعة وضمان كرامة الفنان
وفي سياق حديثه عن طبيعة المهنة، أوضح جلال أن الصورة الذهنية لدى الجمهور قد لا تعكس الواقع الشاق الذي يعيشه الفنانون، مؤكدًا أن العمل في هذا المجال يمتد أحيانًا على مدار الأربع وعشرين ساعة متواصلة من الجهد الذهني والبدني.
وأضاف أن توفير الحماية المادية والغطاء المالي المستقر للفنان ليس مجرد رفاهية، بل هو صمام أمان أساسي يحميه من الاضطرار إلى قبول أدوار أو مشاريع فنية هابطة لا تليق بمسيرته أو بمستوى الفن المصري، وذلك لمجرد تلبية الالتزامات المعيشية.
مناشدة رئاسية لإحياء "عيد الفن"
وعلى الصعيد المعنوي والوطني، جدد الفنان ياسر جلال مناشدته إلى رئيس الجمهورية، عبد الفتاح السيسي، لإعادة إحياء احتفالات "عيد الفن" مجددًا تحت رعاية رئاسية مباشرة، واصفًا هذا الخطوة بأنها تمثل حلمًا جماعيًا لجميع المبدعين.
واقترح جلال العودة إلى التقليد القديم بإقامة الاحتفال في الثالث عشر من مارس، والذي يتزامن مع ذكرى ميلاد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، ليتم خلاله تكريم الرموز الفنية من قِبل الدولة؛ مؤكدًا أن هذا التقدير المعنوي من شأنه تعزيز ارتباط الفنانين بقضايا وطنهم وتحفيزهم على صون الريادة الفنية لمصر.ش