أبوظبي - خالد عرابي
تحت شعار «حياكم في أبوظبي»، المبادرة الترويجية الرائدة لـ «دائرة الثقافة والسياحة
- أبوظبي»، تستقبل أبوظبي زوّارها من مختلف أنحاء العالم لقضاء عطلة صيفية مميزة، تجمع بين الفعاليات الترفيهية في مدن ياس الترفيهية، والتجارب الثقافية والفنية في متاحف المنطقة الثقافية بالسعديات، بالإضافة إلى عروض فنادقها الاستثنائية إلى جانب تنظيم برامج متنوعة تناسب مختلف أفراد العائلة، بما يعكس مكانة أبوظبي، وجهةً عالميةً رائدةً للسياحة والترفيه والثقافة.
أروع المغامرات، وأجمل اللحظات العائلية، يعيشها زوّار مدن ياس الترفيهية في جزيرة ياس، إذ تستقطب «ياس ووتروورلد جزيرة ياس، أبوظبي» عشاق الألعاب المائية عبر أحدث توسعاتها التي تضم أكثر من 10 تجارب جديدة، إلى جانب أطول برج منزلق مائي «مطامير دروب»، فضلاً عن أكثر من 70 لعبة ومنزلقاً مائياً تناسب مختلف الأعمار.
وفي «وارنر براذرز جزيرة ياس، أبوظبي»، يعيش الزوّار أجواءً غامرة تجمع بين الخيال والمرح عبر 6 مناطق ترفيهية مستوحاة من أشهر الشخصيات والأفلام العالمية، إضافة إلى العروض الحية للأبطال الخارقين من عالم «دي سي». أما «عالم فيراري جزيرة ياس، أبوظبي»، فيمنح عشاق السرعة فرصة خوض تجارب مليئة بالتشويق عبر أكثر من 40 لعبة ومرفقاً ترفيهياً، فيما تأخذ «سي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي» ضيوفها في رحلة استكشافية فريدة عبر 8 عوالم بحرية تضم مئات التجارب التفاعلية والعروض التعليمية والترفيهية.

وفي الجانب الثقافي، تواصل المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات تقديم تجارب معرفية وفنية مُلهمة، حيث ينظم «متحف زايد الوطني» مجموعة من البرامج المجتمعية والتثقيفية التي تشمل أنشطة مستوحاة من التراث الإماراتي، مثل برنامج «الغوص بحثاً عن اللؤلؤ»، وورش صناعة «قلائد السدو»، إلى جانب فعاليات عائلية تفاعلية تعزّز التواصل بين أفراد المجتمع. كما يقدم «متحف التاريخ الطبيعي» برنامجاً حافلاً يضم ورش عمل تفاعلية، وتجارب إبداعية مستوحاة من جمال الطبيعة منها «نسج سعف النخيل - الخوص»، «نقوش الحناء»، «أصدقاء من ورق»، «تحدي التمويه»، إلى جانب تنظيم «جولات معمارية قصيرة»، وهي جولات إرشادية تكشف الرؤية المعمارية في المتحف، حيث تلتقي الهندسة بجمال الطبيعة.
ويستكمل «تيم لاب فينومينا أبوظبي» المشهد الثقافي بتجربة رقمية غامرة تمزج بين الفن والتكنولوجيا والطبيعة، من خلال مجموعة من الأعمال التفاعلية التي تتيح للزوّار استكشاف عوالم بصرية مبتكرة، وتمنح العائلات والأطفال فرصة المشاركة في أنشطة تجمع بين الإبداع والتجربة الحسية في منطقتيه الجافة والمائية، ومنها «الضوء المتبلور الحي»، «الفراغ العائم»، «شموس بلا كُتل وشموس مظلمة»، «رفرفة الفراشات»، «مصابيح عائمة متناغمة»، «شكل الرياح»، «غرافيتي الطبيعة»، «أكوان مصغرة عائمة».
وتم اختيار شاطئ السعديات ضمن أجمل الشواطئ في العالم، حيث احتل المرتبة التاسعة عشرة في قائمة "أفضل 50 شاطئًا في العالم" لعام 2026، ليكون واحدًا من شاطئين فقط من منطقة الشرق الأوسط أدرجا في القائمة، إلى جانب بحيرة ديتواه في اليمن. وقد نال هذا الامتداد الساحلي البالغ طوله ثماني كيلومترات من الرمال البيضاء والمياه الفيروزية مكانته المرموقة ليس فقط بفضل جماله الطبيعي، بل أيضًا لما يتمتع به من سجل متميز في مجال الحفاظ على البيئة.
وتشمل هذه المرتبة كامل الشريط الساحلي لجزيرة السعديات، بما في ذلك الوجهات العامة والخاصة مثل شاطئ كاي، ونادي شاطئ السعديات، والواجهات الشاطئية التابعة لعدد من المنتجعات الفاخرة.
تتوفر خيارات لامتناهية لتناول الطعام في أبوظبي، إذ تضمّ المدينة عدداً كبيراً ومجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي والاستراحات التي تقدّم تشكيلة من المأكولات المستوحاة من مختلف مطابخ العالم. كما تشمل المطاعم وجهات مناسبة للعائلات، وأخرى مثالية لتمضية أمسية رومانسية وسط أجواء فاخرة، ومنها ما يستكنّ بجانب البحر ويطلّ على مناظر خلابة. كما يمكنك أن تخوض تجربة طعام منقطعة النظير في المطاعم التي تتربّع على أعلى ارتفاع في العالم أو على متن قارب أو تحت نجوم المتلألئة بين أحضان الصحراء وتستمتع بأشهى المأكولات من ابتكار طاه خاصّ.
سيكون عشاق تذوق الطعام المختلف في أبوظبي على موعد مع المأكولات اليابانية والبيروفية والأمريكية والصينية والبريطانية والفرنسية والهندية واللبنانية، فضلاً عن الإماراتية والإيطالية والمزيد بعد. ولا تساوم المطاعم أبداً على تقديم أشهى الأطباق التي تلبي كافة الأذواق وتوفير خدمة استثنائية تعكس حسن الضيافة الإماراتية.
لطالما اعتُبر مفهوم الضيافة والكرم تقليداً يكمّل فنّ الطهي في الخليج العربي. وقد توارثت الأجيال عبر الزمن عادات تناول الطعام معاً ومشاركته بفيضٍ من الحفاوة على مائدة الطعام. أما في الأزمنة الغابرة، فقد اعتاد الأشخاص تشارك الطعام في الخيم البدوية تحت أضواء النجوم. تستطيع العائلات والأصدقاء والمجموعات والمسافرون بمفردهم التنعّم بحُسن الضيافة وتناول المأكولات الأصيلة في المطاعم والمقاهي الشعبية والمخيمات الصحراوية التراثية وقوارب الدهو التقليدية في جميع أنحاء أبوظبي.
تتوفر دوماً المنتجات الطازجة في المدينة بما أنها تُعتبر محوراً تجارياً عريقاً يقع على الساحل.
فنون المطبخ الإماراتي
انعكاسًا للتراث التجاري لدولة الإمارات، يعتبر الطعام الإماراتي غنيًا بالتوابل والمكونات من جميع أنحاء آسيا والشرق الأوسط. تُضفي القرفة والزعفران والكركم والمكسرات والليمون المجفف والفواكه المجففة نكهةً غنيةً على الأطباق الإماراتية.
من أشهر الأطباق الإماراتية طبق الهريس المكوّن من اللحم والقمح ويتمّ طهي الطبق على نارٍ هادئة في فرنٍ من الطين أو في قدر ويُقدم مع السمن، والمجبوس الذي يتمّ إعداده عن طريق سلق اللحم في المياه المغلية بعد أن يُنقع فيها مزيجٌ شهي من التوابل والليمون المجفف.
كونها مدينة ساحلية، تعد الأسماك نجمة العديد من الأطباق المحلية، كالمضروبة، وهو طبق مشهور يدخل في مكوناته السمك المملّح، والتوابل والصلصة السميكة، بينما يشكّل الأرزّ مكوّناً دائماً وغالباً ما يُقدم مع الزعفران والمكسرات والتوابل. تشمل الأطباق الإماراتية التقليدية الأخرى طبق الدجاج الناشف (دجاج مطهي في صلصة طماطم شهية يُقدم مع الأرزّ أو الخبز العربي) مع خبز وقافي (خبز إماراتي تقليدي)، وطبق الروبيان المشوي (روبيان متبل مشوي يُقدم مع الأرزّ أو الخبز العربي)، وطبق صالونة الدجاج مع الخضار (حساء الخضار المتبلة مع اللحم) وطبق عيش برياني (الأرزّ الخفيف) واللقيمات (زلابية مقلية ومغمسة بشراب التمر).
من أجل جعل الطعام الإماراتي الأصيل في متناول المقيمين والزائرين على حد سواء، تم تقديم برنامج المطبخ الإماراتي، إذ قامت الشيف الإماراتية المشهورة خلود عتيق بتدريب طهاة الفنادق في جميع أنحاء أبوظبي لإعداد وتقديم بعض الأطباق الأكثر شهرة في دولة الإمارات