حسام حسن
يجد "العميد" حسام حسن نفسه في اختبار تكتيكي من العيار الثقيل، قبل الملحمة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الكرواتي في نهائي كأس عاصمة مصر على استاد "مصر" بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ورغم نشوة العبور للنهائي بعد الفوز على نيوزيلندا بهدف نظيف، إلا أن الفراعنة تلقوا ضربتين موجعتين بمغادرة ثنائي من الأعمدة الرئيسية للمعسكر، مما أجبر الجهاز الفني على إعلان حالة الطوارئ لرسم خطة بديلة لترويض رفقاء لوكا مودريتش.
الصدمة الأولى جاءت بإصابة نجم الوسط إمام عاشور بخلع في مفصل الكتف والترقوة خلال لقاء نيوزيلندا، تلتها مغادرة قائد الدفاع أحمد حجازي المعسكر بشكل مفاجئ متوجهاً إلى السعودية بسبب ظرف أسري طارئ.
هذه الغيابات المؤثرة وضعت حسام حسن أمام معضلة حقيقية لتعويض ركائز الدفاع والوسط قبل الصدام الناري المقرر له في تمام العاشرة مساء الثلاثاء المقبل بتوقيت القاهرة.
وعلى طاولة العميد، تبرز عدة سيناريوهات لتعويض إمام عاشور في معركة وسط الملعب؛ أولها تأمين العمق الدفاعي بالاعتماد على ثنائية مروان عطية وحمدي فتحي، مع المفاضلة بين النزعة الهجومية لمحمد مجدي "أفشة" أو حلول مصطفى فتحي السحرية، في حين يظل المقاتل أكرم توفيق ورقة رابحة للمشاركة في المحور، مع احتمالية تغيير الخطة الفنية بالكامل لتناسب الخصم الكرواتي الشرس الذي تأهل بركلات الترجيح على حساب تونس.
أما في الخط الخلفي، يمتلك المدير الفني للفراعنة خيارين لتعويض غياب صخرة الدفاع أحمد حجازي؛ إما الحفاظ على نفس الركائز التي أنهت لقاء نيوزيلندا بالاعتماد على رامي ربيعة بجوار محمد عبد المنعم، أو الدفع بأحمد رمضان بيكهام كلاعب مساك أساسي للاستفادة من خبراته في التغطية الدفاعية.
فهل ينجح دهاء حسام حسن في تحويل هذه الأزمة إلى انتصار تاريخي يتوج به بأول ألقابه مع الفراعنة؟
مواضيع متعلقة
رئيس نادي الزمالك يُعلن حجب القميص رقم 1 تقديرا لجماهير القلعة البيضاء