أعلن الفنان أشرف سيف وفاة عمه سمير سيف، شقيق الفنان الراحل وحيد سيف، من خلال منشور مؤثر عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"، عبّر فيه عن حزنه العميق لفقدان أحد أفراد أسرته المقربين.
ونعى أشرف سيف عمه بكلمات مؤثرة، مشيرًا إلى مكانته الكبيرة داخل العائلة، واصفًا إياه بالرسام العالمي، داعيًا له بالرحمة والمغفرة وأن يتغمده الله بواسع رحمته.
ويأتي رحيل سمير سيف ليعيد إلى الأذهان اسم الفنان الكوميدي الراحل وحيد سيف، الذي يعد أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، وترك بصمة مميزة في السينما والدراما والمسرح على مدار عقود طويلة.
وعُرف وحيد سيف بأسلوبه الخاص في تقديم الأدوار الكوميدية، حيث شارك في عشرات الأعمال الفنية التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وظلت حاضرة في ذاكرة المشاهدين حتى بعد رحيله.
وكان آخر ظهور فني للفنان الراحل وحيد سيف من خلال المسلسل التلفزيوني "زيزو 900"، الذي مثّل آخر أعماله قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية، مختتمًا بذلك رحلة طويلة من العطاء استمرت حتى عام 2012.
وخلال مسيرته، شارك في العديد من الأعمال الناجحة التي تنوعت بين السينما والتلفزيون، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المميز وأدائه الكوميدي المحبب للجمهور.
ورحل وحيد سيف عن عمر ناهز 74 عامًا إثر أزمة قلبية، حيث شُيعت جنازته في مسقط رأسه بمدينة الإسكندرية وسط حضور محدود من أفراد أسرته وعدد قليل من المقربين.
وأثارت ظروف رحيله آنذاك حالة من التعاطف بين محبيه، خاصة بعد الحديث عن الصعوبات التي واجهها في سنواته الأخيرة، وما تحمله من أعباء صحية ومادية أثرت على حياته بعيدًا عن الأضواء.
ورغم مرور سنوات على رحيله، لا تزال أعمال وحيد سيف تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور، الذي يتذكره كأحد أبرز نجوم الكوميديا الذين نجحوا في رسم البسمة على وجوه المشاهدين عبر أجيال مختلفة.
ومع إعلان وفاة شقيقه سمير سيف، عادت ذكريات الفنان الراحل إلى الواجهة من جديد، ليستحضر محبوه مسيرة فنية طويلة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الفن المصري.