advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أشرف حكيمي يكشف موقفه بعد إحالته إلى محكمة الجنايات في فرنسا

مصطفى علوان

الجمعة, 19 يونيو, 2026

02:45 م

كسر الدولي المغربي أشرف حكيمي صمته بشأن القضية التي يواجهها في فرنسا، وذلك بعد قرار إحالته إلى محكمة الجنايات للنظر في الاتهامات الموجهة إليه.

وأكد اللاعب أنه التزم الصمت لسنوات طويلة احترامًا للإجراءات القانونية وإيمانًا منه بأن الحفاظ على كرامته والابتعاد عن الجدل الإعلامي هو الخيار الأفضل للتعامل مع مثل هذه القضايا.

وأوضح حكيمي أن قراره بعدم الرد العلني طوال الفترة الماضية لم يكن نابعًا من ضعف موقفه، وإنما من رغبته في ترك العدالة تأخذ مجراها بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والتكهنات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار اللاعب المغربي إلى أن شهرته لعبت دورًا في حجم الاهتمام الذي حظيت به القضية، موضحًا أن أحد القضاة أخبره خلال مراحل التحقيق بأنه لو لم يكن شخصية معروفة لما وصلت القضية إلى هذا الحجم من التداول والاهتمام.

وأكد أن الأضواء المسلطة على حياته المهنية والشخصية جعلته يشعر في بعض الأحيان بأنه أصبح هدفًا سهلًا للاتهامات والأحكام المسبقة، مشددًا على أن الشهرة قد تحمل في بعض المواقف أعباءً كبيرة تتجاوز حدود النجاح الرياضي.

وشدد حكيمي على أن الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع خلال السنوات الماضية لا تعبر بالضرورة عن الحقيقة الكاملة للأحداث، مؤكدًا أن هناك الكثير من التفاصيل التي لم يتم الكشف عنها للرأي العام.

وأضاف أن ما يُنشر أو يُتداول بشأن القضية لا يمثل قصته الحقيقية من وجهة نظره، معربًا عن أمله في أن تتيح له المحاكمة الفرصة لعرض كافة الوقائع والرد على ما أثير حوله خلال الفترة الماضية.

ولفت نجم المنتخب المغربي إلى أن القضية لم تؤثر عليه وحده، بل امتدت آثارها إلى أفراد أسرته والمقربين منه، الذين عاشوا بدورهم ضغوطًا نفسية وإعلامية كبيرة نتيجة الجدل المستمر حول الاتهامات.

وأوضح أن هذه المرحلة كانت من أكثر الفترات صعوبة في حياته الشخصية، خاصة مع ما رافقها من تغطية إعلامية واسعة وتداول مستمر للتفاصيل المتعلقة بالقضية.

وأكد حكيمي أنه كان ينتظر منذ بداية الإجراءات القانونية الوصول إلى مرحلة المحاكمة، معتبرًا أنها ستكون الفرصة المناسبة لتقديم روايته كاملة أمام القضاء والرأي العام.

وأشار إلى ثقته في المسار القضائي، معربًا عن أمله في أن تسهم جلسات المحاكمة المقبلة في توضيح الحقائق وإنهاء الجدل الذي أحاط بالقضية خلال السنوات الماضية.