advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"لو أدركت لجهرت في العصر".. كواليس موقف عفوي جمع صحفياً بوزير الأوقاف في مسجد مصر

مصطفى علوان

الجمعة, 19 يونيو, 2026

10:20 ص

في لقطة عفوية تحمل الكثير من المشاعر والمفاجآت، روى الصحفي لؤي علي تفاصيل تجربة مؤثرة مر بها داخل أروقة مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة.

الموقف الذي بدأ بصلاة عادية على هامش تغطيته لإحدى الفعاليات الرسمية، تحول سريعاً إلى ذكرى لا تُنسى بعدما اكتشف هوية المأمومين الذين كانوا يصطفون خلفه.

لفتة عفوية تضع الصحفي في المحراب
بدأت القصة حينما توجه الزميل الصحفي لؤي علي إلى محراب المسجد لأداء فرض صلاة العصر؛ ومع بدء الصلاة، تفاجأ بلمسة على ظهره من أحد المصلين، وهي الإشارة المعتادة في الفقه الإسلامي للدلالة على الرغبة في الاقتداء به وتشكيل صلاة جماعة.

استجاب لؤي على الفور وجهر بتكبيرات الانتقال، مستشعراً خشوع الموقف دون أن يدور بخلده هوية من يقف خلفه في الصفوف.

المفاجأة الكبرى بعد التسليم
عقب انتهاء الصلاة والتسليم، التفت الصحفي الشاب ليجد نفسه وجهاً لوجه مع العالم الأزهري الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ، والذي كان محاطاً بلفيف من قيادات الوزارة وكبار مسؤوليها.

ووصف لؤي تلك اللحظة بمزيج من الهيبة والارتياح، حامداً الله أنه لم يلتفت قبل الصلاة، معقباً بطرافة: "لو أدركت أن الوزير خلفي لربما جهرت بالقراءة في صلاة العصر من عظم الموقف وهيبته".

بركة العاصمة ونفحات الـ 27 درجة
اختتم الصحفي حديثه المؤثر مستبشراً بهذه المصادفة المباركة، حيث اعتبر أن قيادته للصلاة بوزير الأوقاف وقياداته هي فضل ونفحة ربانية جرت في بقعة مباركة كمسجد مصر.

وأعرب عن أمنياته بأن يتقبل الله هذه الصلاة خالصة، وأن ينال ثواب الجماعة كاملاً بمقدار 27 درجة كاملة، في إشارة إلى عمق الأثر النفسي والروحي الذي تركته هذه الواقعة في قلبه.