درجات الفنانين
أعاد الحادث المأساوي المفاجئ الذي تعرض له الفنان القدير محمد مرزبان أثناء قيادته لدراجته النارية، تسليط الضوء من جديد على الجانب المغامر في حياة مشاهير الفن.
فرغم المخاطر الجسيمة التي تحيط بهذه الهواية، إلا أن عالم "الموتوسيكلات" نجح في أسر قلوب كبار النجوم، ليتحول من مجرد وسيلة تنقل أو استعراض في المشاهد السينمائية، إلى شغف حقيقي وأسلوب حياة يهربون به من ضغوط الشهرة والعدسات.
ويأتي الهضبة عمرو دياب في مقدمة هؤلاء العشاق؛ إذ ارتبطت صورته بالدراجات النارية منذ تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً عندما جسد روح التمرد الشبابي في فيلمه الأيقوني "آيس كريم في جليم"، وما زال يحرص حتى اليوم على الظهور بها في بعض المناسبات الخاصة ليعكس حيويته المعهودة.
أما النجم أحمد السقا، فقد طوع هذا الشغف لخدمة أدوار الأكشن الصعبة، ممتعاً الجمهور بمهاراته العالية في قيادة "البايكس" وسط المطارادات، وهو ما برز بوضوح في فيلمه الشهير "هروب اضطراري".
ولم يقتصر هذا الشغف على نجوم الأكشن فقط، بل امتد لرواد الكوميديا والدراما؛ فالنجم أحمد حلمي كشف في وقت سابق عن تحقيقه لحلم طفولته باقتناء دراجة نارية نادرة من طراز "هوندا رون" بعد سنوات من البحث.
بينما يحرص الفنان شريف منير على الانخراط الفعلي في مجتمع "البايكرز" بمصر، مشاركاً جمهوره عبر "إنستجرام" لقطات حية من رحلاته الطويلة على الطرق السريعة رفقة مجموعات الهواة.
المرأة تكسر الاحتكار:
لم يعد عالم المحركات حكراً على الرجال في الوسط الفني؛ إذ أعلنت النجمة شيرين رضا عن عشقها للدراجات البخارية بجلسات تصوير جريئة، كما فاجأت النجمة السورية أصالة نصري جمهورها بنشر لقطات عفوية لها وهي تقود دراجة نارية بثقة كاملة خلال إحدى عطلاتها في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق متصل، يستغل النجم محمد رمضان هذا الشغف كجزء أساسي من هويته الفنية والترويجية، وهو ما تجسد بشكل كامل في فيلمه "هارلي" الذي دارت أحداثه في عالم مدمني السرعة والمحركات.
لتبقى هذه الهواية، برغم حوادثها الصادمة، المتنفس الأقوى للنجوم للبحث عن الحرية والانطلاق بعيداً عن القيود.
مواضيع متعلقة
بعد جراحة وقف النزيف.. طبيب الفنان محمد مرزبان: حالته لازالت حرجة