أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن ممارسة الأطفال للألعاب الإلكترونية جائزة شرعًا ما دامت تحقق لهم منفعة وتسهم في تنمية قدراتهم الذهنية ومهاراتهم المختلفة، شريطة أن تخلو من أي محظورات شرعية أو أخلاقية، وألا تؤثر سلبًا على سلوكهم أو حالتهم النفسية.
جاء ذلك ردًا على سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية بشأن حكم تضييع الوقت في الألعاب الإلكترونية، في ظل شكاوى متزايدة من بعض الأسر بسبب قضاء الأطفال ساعات طويلة أمام هذه الألعاب بما يؤثر على تحصيلهم الدراسي.
وأوضح مفتي الجمهورية، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن السماح للأطفال بممارسة الألعاب الإلكترونية أمر مباح إذا كانت نافعة، ولا تستغرق كامل أوقاتهم، وكانت متوافقة مع القوانين المعمول بها في الدولة، مع ضرورة وجود متابعة وإشراف من الوالدين.
وأضاف أن الحكم يختلف إذا تحولت هذه الألعاب إلى حالة من الإدمان، بحيث تشغل الأطفال عن واجباتهم الأساسية أو تؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي أو سلوكهم وأخلاقهم، مؤكدًا أنه في هذه الحالة يجب منعهم من ممارستها حفاظًا على المصلحة العامة وتجنبًا للمفسدة.
وشدد مفتي الجمهورية على أهمية تحقيق التوازن في استخدام الألعاب الإلكترونية، بحيث تكون وسيلة للترفيه والتعلم وتنمية المهارات، لا سببًا في إهدار الوقت أو الإضرار بمصالح الأطفال ومستقبلهم.
موضوعات متعلقة
فانس: ترامب قد يكشف تفاصيل الاتفاق مع إيران قبل توقيعه في سويسرا