advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران تؤكد جاهزية قواتها وترامب يتوعد بالرد بعد إسقاط مروحية أمريكية

محمد يوسف

الثلاثاء, 9 يونيو, 2026

10:07 م

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك قد يستهدف المجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإقليمية الإيرانية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج.

وأوضح عراقجي، في تصريحات نقلتها وكالات أنباء، أن مضيق هرمز لا يُعد مياهاً دولية بالمعنى المتداول، بل هو ممر مائي مشترك بين إيران وسلطنة عمان، مشيرًا إلى أنه يقع على مسافة بعيدة من السواحل الأمريكية. كما شدد على أن انسحاب القوات الأجنبية المتمركزة بالقرب من الأراضي الإيرانية يمثل الحل الأفضل لتقليل المخاطر والتوترات القائمة في المنطقة.

ترامب يعلن إسقاط مروحية أمريكية فوق مضيق هرمز

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أسقطت مروحية أمريكية من طراز أباتشي خلال قيامها بدورية فوق مضيق هرمز، واصفًا الحادث بأنه تصعيد خطير يستدعي الرد.

وقال ترامب إن الجيش الأمريكي أبلغه بتعرض المروحية للإسقاط خلال العمليات الجارية في المنطقة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتجاهل هذا التطور، وأنها سترد على الهجوم الإيراني، دون أن يكشف عن طبيعة الرد أو توقيته المحتمل.

نجاة طاقم المروحية الأمريكية

ورغم الحادث، أكد الرئيس الأمريكي أن الطيارين اللذين كانا على متن المروحية تمكنا من النجاة ولم يتعرضا لأي إصابات، مشيرًا إلى أنهما في أمان كامل بعد عملية الإسقاط.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران وتأثير ذلك على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب: فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران لا تزال قائمة

وعلى الرغم من لهجة التصعيد المرتبطة بحادث المروحية، أبدى ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن مسار المفاوضات بين الجانبين وصل إلى مراحل متقدمة.

وقال الرئيس الأمريكي إن المؤشرات الحالية إيجابية وقد تفضي إلى تفاهمات جديدة في وقت قريب إذا استمرت الأجواء الحالية، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأفضل لمعالجة الخلافات القائمة.

تحذير من تداعيات المواجهة العسكرية

وحذر ترامب من أن العودة إلى الخيار العسكري قد تؤدي إلى نتائج كارثية على المنطقة، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد لن يحقق مكاسب حقيقية، بل قد يقود إلى مزيد من الدمار والخسائر البشرية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تفضل المسار التفاوضي والدبلوماسي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية قواتها ومصالحها في المنطقة، في حال تعرضت لأي هجمات جديدة.