advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الزمن الجميل.. صورة نادرة للفنانة نادية الجندي رفقة زوجها الفنان عماد حمدي

مصطفى علوان

الثلاثاء, 9 يونيو, 2026

09:30 م

أشعلت صورة نادرة جرى تداوله مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي حنين الجمهور لأيام "الزمن الجميل" واليوبيل الذهبي للسينما المصرية.

حيث ظهرت في اللقطة نجمة الجماهير الفنانة نادية الجندي في مقتبل شبابها، وهي تقف رفقة زوجها آنذاك، فتى الشاشة الأول النجم الراحل عماد حمدي.

وتفاعل عشاق الفن الكلاسيكي مع الصورة التي تعكس جانباً شخصياً دافئاً من حياة اثنين من أعمدة الفن العربي، واللذين شكلا معاً ثنائياً أثار الكثير من الجدل والاهتمام في تاريخ الفن.

كواليس الارتباط: الحب الذي بدأ في لوكيشن "زوجة من الشارع"
وتعيد هذه الصورة النادرة إلى الأذهان قصة الارتباط التي جمعت بينهما في ستينيات القرن الماضي؛ حيث بدأت الشرارة الأولى خلف كاميرات فيلم "زوجة من الشارع" عام 1960.

ورغم فارق السن الكبير بينهما، والذي تجاوز الـ 30 عاماً، إلا أن الفنان الشاب – حينها – نادية الجندي أُعجبت بشخصية عماد حمدي ورعايته لها في بداية مشوارها الفني، وتحول الإعجاب المتبادل سريعاً إلى قصة حب توجت بالزواج، لتبدأ نادية مرحلة جديدة في حياتها كزوجة لأحد أبرز نجوم السينما التراجيدية والرومانسية.

زواج وعلاقة إنسانية أثمرت عن الابن الوحيد "هشام"
واستمرت الزيجة لعدة سنوات، وكانت محط أنظار الوسط الفني والصحافة الفنية التي تتبعت أخبارهما بشغف. وأثمر هذا الزواج عن إنجاب ابنهما الوحيد "هشام عماد حمدي"، والذي يعد الابن الوحيد لفنانة الجماهير نادية الجندي.

وتظهر الصور النادرة لتلك الحقبة مدى اهتمام عماد حمدي بعائلته الصغيرة ودعمه لزوجته في خطواتها الأولى، قبل أن تدب الخلافات بينهما لاحقاً نتيجة غيرة عماد حمدي الشديدة ورغبته في تحجيم انطلاقتها الفنية، مما أدى إلى انفصالهما هادئاً بعد سنوات من العطاء المشترك.

نادية الجندي: "عماد حمدي كان أستاذي وأب ابنِ"
ورغم الانفصال الذي وقع بين النجمين، إلا أن الاحترام المتبادل ظل هو العنوان الأبرز لعلاقتهما حتى الأيام الأخيرة من حياة الفتى الأول.

ففي الكثير من اللقاءات التلفزيونية والصحفية، تحرص الفنانة نادية الجندي على الحديث ببالغ التقدير عن الراحل عماد حمدي، واصفة إياه بأنه كان بمثابة "الأستاذ والمعلم" الذي تعلمت منه الكثير من قواعد الالتزام الفني.

وأكدت أن الود لم ينقطع بينهما أبداً لأجل ابنهما هشام، لتظل صورهما معاً شاهداً حياً على مرحلة ذهبية من تاريخ الفن الفني الأصيل.