تفضل الكثير من النساء اعتماد مساحيق التجميل خلال الخروج نهاراً في فصل الصيف، رغبةً في الحصول على إطلالة نضرة وبشرة خالية من العيوب أثناء النزهات والمناسبات.
ورغم ذلك، فإن مواجهة الطقس الحار وأشعة الشمس الحارقة قد يحول هذه المستحضرات إلى عامل أساسي في ظهور مشكلات جلدية متعددة، لا سيما في حال استخدامها بطرق غير صحيحة أو مبالغ فيها.
ويؤدي المزج بين حرارة الصيف والمكياج مباشرة إلى انسداد مسام البشرة؛ حيث يتسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في زيادة إفراز العرق والدهون الطبيعية، والتي تختلط بدورها مع طبقات المساحيق لتشكل بيئة خصبة لظهور البثور، والحبوب، والرؤوس السوداء.
وتعد البشرة الدهنية هي الأكثر تضرراً وعرضة للالتهابات والتهيج نتيجة استخدام مستحضرات ثقيلة لا تتناسب مع طبيعتها خلال الأجواء الحارة.
ولا تتوقف الأضرار عند حدود الحبوب، بل تمتد لتشمل تهيج البشرة واحمرارها نتيجة تفاعل أشعة الشمس مع المكونات الكيميائية للمكياج، وخاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة.
كما أن إهمال تطبيق واقي الشمس المناسب تحت مستحضرات التجميل يضاعف من مخاطر ظهور التصبغات الجلدية والبقع الداكنة بفعل الأشعة فوق البنفسجية.
فضلاً عن أن الاعتماد على المنتجات طويلة الثبات يتسبب في جفاف الجلد وفقدان رطوبته، مما يمنحه مظهراً باهتاً ومرهقاً.
وتتزايد المخاطر لتطال العينين أيضاً؛ إذ يؤدي التعرق المفرط إلى سيلان الكحل والماسكارا وتسرب موادهما إلى داخل العين، مسبباً التهابات واحمراراً شديداً يتضاعف أثره لدى مستخدمي العدسات اللاصقة.
وينطبق الأمر نفسه على أزمة تراكم البكتيريا، والتي تنتج إما عن إهمال تعقيم أدوات المكياج بانتظام، أو بسبب تخزين المستحضرات نفسها في أجواء حارة، مما يحولها إلى مصدر مباشر للعدوى والالتهابات الجلدية.
موضوعات متعلقة
ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك
ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية
ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار