أفاد مصدر فلسطيني بأن الفصائل الفلسطينية المشاركة في المحادثات الجارية بالقاهرة لم تتوصل حتى منتصف ليل الاثنين إلى اتفاق بشأن مصير سلاح حركة حماس، رغم الضغوط المكثفة التي يمارسها الوسطاء.
وأوضح المصدر لـ«سكاي نيوز عربية» أن مصر وقطر وعددًا من الفصائل الفلسطينية ضغطوا على حركة حماس لقبول صيغة تقضي بتسليم سلاحها تدريجيًا إلى لجنة فلسطينية تابعة لـ«مجلس السلام»، على مراحل، بهدف تجنب عودة الحرب بذريعة ملف السلاح، والمضي نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اتجاه نحو إعلان توافق مشروط
وأشار المصدر إلى أن القاهرة قد تشهد، الثلاثاء، توقيع ورقة إعلان توافق تتضمن موافقة مبدئية من حماس على تسليم السلاح لأجهزة الأمن الفلسطينية في غزة التابعة لـ«مجلس السلام» بشكل تدريجي، إلا أن الحركة طلبت مهلة إضافية للتشاور الداخلي قبل اتخاذ القرار النهائي.
شروط وضمانات تطلبها حماس
وبحسب المصدر، فإن حركة حماس لا تزال تربط أي اتفاق بشأن تسليم السلاح بالحصول على ضمانات تتعلق بسلامة عناصرها وقياداتها داخل قطاع غزة، وعدم التعرض لهم في عمليات انتقام محتملة.
كما تشترط الحركة نزع سلاح المجموعات المسلحة المدعومة من إسرائيل أولًا، إلى جانب دمج موظفيها الإداريين ضمن الإدارة الجديدة في غزة.
مفاوضات مكثفة في القاهرة
وتأتي هذه التطورات في ظل محادثات مستمرة في القاهرة بين وسطاء وممثلين عن فصائل فلسطينية، من بينها حركة حماس، بهدف دفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الأمام.
ويشارك في المباحثات الوسطاء المصريون والقطريون والأتراك، ضمن جهود إقليمية ودولية تستهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية.
وتشهد غزة في الوقت نفسه وضعًا ميدانيًا متوترًا، رغم استمرار سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر، وسط قصف إسرائيلي متقطع على مناطق متفرقة من القطاع.
موضوعات متعلقة
ترامب: إعلان النصر الكامل على إيران خلال أسبوعين