advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حمودة يفجر مفاجأة: صفوت الشريف كان بديل مبارك للرئاسة وليس جمال

ابتسام تاج

الجمعة, 29 مايو, 2026

11:05 م

المحامي والإعلامي محمد حمودة

كشف المحامي والإعلامي محمد حمودة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بكواليس الحزب الوطني قبل ثورة يناير، مؤكدًا أن الاسم الذي كان مطروحًا بقوة لخلافة الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يكن جمال مبارك كما تردد لسنوات، بل صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني آنذاك.

وخلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامية أميرة بدر، أوضح حمودة أن دوائر صنع القرار داخل الحزب الوطني كانت ترى صفوت الشريف الشخصية الأكثر جاهزية لخوض الانتخابات الرئاسية في حال قرر مبارك عدم الترشح لفترة جديدة، مشيرًا إلى أن الحديث المتكرر عن تجهيز جمال مبارك للرئاسة لم يكن يعكس الصورة الكاملة داخل الحزب.

وأضاف أن الحزب الوطني كان يمتلك ترتيبات سياسية وتنظيمية واضحة لتلك المرحلة، وأن صفوت الشريف كان يحظى بثقل سياسي كبير وخبرة طويلة داخل مؤسسات الدولة، وهو ما جعله المرشح الأقرب بالنسبة لقيادات الحزب في ذلك الوقت.

تصريحات حمودة أعادت الجدل مجددًا حول كواليس السنوات الأخيرة من حكم مبارك، خاصة مع استمرار الجدل السياسي حتى اليوم بشأن ملف “توريث الحكم” والدور الذي لعبه جمال مبارك داخل الحزب الوطني قبل سقوط النظام في 2011.

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع التصريحات، معتبرين أنها تكشف جانبًا جديدًا من الصراعات والترتيبات التي كانت تُدار خلف الكواليس داخل الحزب الحاكم قبل الثورة، بينما رأى آخرون أن تلك المرحلة لا تزال تحمل الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد.

وتبقى هذه التصريحات واحدة من أكثر الشهادات إثارة حول طبيعة المشهد السياسي في مصر قبل ثورة يناير، خصوصًا مع ارتباط أسماء مثل صفوت الشريف وجمال مبارك بفترة شهدت تحولات حاسمة في تاريخ البلاد.

مواضيع متعلقة

عودة أول أفواج حج الجمعيات الأهلية الأحد المقبل.. وخطة متكاملة لضمان رحلة عودة آمنة