محمد صلاح
تفاقمت الأزمة داخل معقل نادي ليفربول لتصل إلى مرحلة الغليان الفعلي، بعدما وجد النجم المصري محمد صلاح نفسه في مرمى نيران الهجوم من قِبل جيل الرواد والأساطير للنادي الإنجليزي.
وبدأت شرارة الأزمة عقب تدوينة نارية ومثيرة للجدل نشرها الفرعون المصري على حساباته الرسمية عقب الهزيمة القاسية للريدز أمام أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدفين، حيث حملت كلماته تلميحات وانتقادات مبطنة لأسلوب إدارة المدرب الهولندي آرني سلوت، ومطالباً بضرورة العودة إلى "كرة القدم الهجومية الثقيلة"، معتبراً أن مجرد التأهل لدوري أبطال أوروبا يعد الحد الأدنى لطموحات الجماهير.
وهو التوقيت الحرج الذي فجر عاصفة من الانتقادات بدأت بتصريحات النجم واين روني، قبل أن تتدحرج ككرة الثلج لتشمل ثنائي الجيل الذهبي جيمي كاراجر وجون آرني ريسه.
وشن جيمي كاراجر، صخرة دفاع الريدز المعتزل والمحلل الحالي بشبكة "سكاي سبورتس"، هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على صلاح، واصفاً تصرفاته الأخيرة بـ "الأنانية" التي لا تعبر عن قيم الكيان، ومؤكداً أن التوقيت الذي اختاره النجم المصري لبث شكواه كان "كارثياً" بمثابة قنبلة موقوتة تهدد بضرب استقرار غرفة ملابس الفريق وتماسك اللاعبين في أمتار الموسم الحاضر والمنعطفات الحاسمة.
وتابع كاراجر بنبرة غاضبة أن الكيان الإنجليزي العريق يجب أن يظل دائماً "نادي ليفربول لكرة القدم وليس نادي اللاعب الواحد"، مشيراً إلى أن ما يفعله هداف الفريق يعيد للأذهان سيناريوهات التمرد والأزمات التي عصفت بأندية كبرى من قبل، وهو ما لا يمكن للريدز تحمله في الوقت الراهن.
وفي السياق ذاته، انضم النجم النرويجي جون آرني ريسه، الظهير الأيسر السابق للفريق، إلى جبهة المنتقدين، معرباً عن صدمته الكبيرة ومفاجأته من تبدل سلوك صلاح الذي طالما عُرف باحترافيته الشديدة واحترامه للجميع داخل أسوار النادي.
وشدد ريسه في تصريحاته على القاعدة الكروية الخالدة بأن "ليفربول سيظل أكبر من أي لاعب" مهما بلغت نجوميته وتأثيره على أرض الملعب، مؤيداً بقوة الأصوات التي تنادي بتوقيع عقوبة انضباطية صارمة على الفرعون المصري أو استبعاده وإبقائه على مقاعد البدلاء في الموقعة المقبلة.
لافتاً إلى أنه سيتفاجأ تماماً إذا دفع به المدرب سلوت أساسياً في اللقاء الختامي، وسط حالة ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمعرفة مصير الفرعون في ميركاتو الصيف.
مواضيع متعلقة
بيان ناري يُهدد ليلة الوداع.. كيف تحول تكريم محمد صلاح في "أنفيلد" إلى أزمة عاصفة؟
منتخب مصر يبدأ مشوار تصفيات أمم أفريقيا 2027 بمواجهة أنجولا في مجموعة متوازنة