ارشيفية
تستعد الكرة المصرية لكتابة فصل جديد من فصول الإثارة التاريخية في جولة حبس الأنفاس، حيث تحولت الأمتار الأخيرة من عمر مسابقة الدوري الممتاز إلى صراع ثلاثي نادر وخارج عن المألوف يعيد للأذهان ذكريات نهايات درامية محفورة في الوجدان؛ كسيناريو 2003 الشهير وهدف سيد عبد النعيم، أو ريمونتادا الأهلي في 2019.
وفي النسخة الحالية، تبدو الأعصاب الباردة والقدرة على الصمود تحت الضغط هي الوقود الوحيد للمنافسة، بين أفضلية رقمية يمتلكها الزمالك المتصدر، وطموح جامح لبيراميدز يبحث عن مجده الأول، وخبرة حمراء معتادة للأهلي تؤمن بأن المستحيل ليس في قاموسها.
ويمسك الفارس الأبيض بخيوط اللقب بيده كصاحب الحظ الأوفر، بينما يترقب بيراميدز -وصيف الترتيب بـ 51 نقطة- معجزة كروية في محطته الأخيرة أمام سموحة، حيث لا بديل أمامه سوى حصد النقاط الثلاث، شريطة سقوط الزمالك بالخسارة في مواجهته النارية أمام سيراميكا كليوباترا، وهو السيناريو الأوحد الذي يضمن للفريق السماوي معانقة الدرع لأول مرة في تاريخه، ليعوض غصة الموسم الماضي التي فقد فيها اللقب في اللحظات الأخيرة بفارق نقطتين فقط.
على الجانب الآخر، يدخل المارد الأحمر المعركة الحالية وعينه على التاريخ من المركز الثالث برصيد 50 نقطة، وفي وضعية لا يملك فيها مصيره بيده؛ إذ يستعد لملاقاة المصري البورسعيدي رافعاً شعار الفوز ولا شيء غيره، منتظراً هدية مزدوجة من منافسيه تعيد ترتيب أوراق الصدارة.
ويحتاج الأهلي رسمياً لحصد اللقب رقم 46 في تاريخه إلى سيناريو معقد يبدأ بانتصاره، مع خسارة الزمالك المباشرة، وتعثر بيراميدز بالتعادل أو الهزيمة، وهي الحسابات الصعبة التي تزيد من ثقة جماهير القلعة الحمراء في قدرة فريقها على اقتناص الألقاب من فم الأسد حتى في اللحظات التي يراها الجميع مستحيلة.
مواضيع متعلقة
العد التنازلي يبدأ.. موعد موقعة مصر وبلجيكا النارية في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
معركة العبور للمونديال.. الفراعنة في مواجهة نارية أمام المغرب الليلة لحسم صدارة أمم أفريقيا للناشئين