advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

طالب مصري يلفت الأنظار عالميًا.. مصطفى مهدي مبارك يحصد 3 درجات في هندسة الكمبيوتر بجامعة كنتاكي

محمد يوسف

الأربعاء, 13 مايو, 2026

06:41 م

تصدر الطالب المصري مصطفى مهدي مبارك مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار فيديو له أثناء حفل تخرجه من جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث احتفى الجمهور بإنجازه الأكاديمي اللافت بحصوله على ثلاث درجات علمية في مجال هندسة الكمبيوتر.

وأثار ظهور مصطفى خلال حفل التخرج اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد تداول مقاطع من كلمته أمام نحو 20 ألف شخص، في واحدة من أكبر حفلات التخرج داخل الجامعة.

مفاجأة النجاح ورد فعل غير متوقع

وفي تصريحات صحفية، أعرب مصطفى مهدي مبارك عن دهشته من حجم التفاعل الكبير مع قصته، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن يتحول إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

وأوضح أن شهرته كانت محدودة داخل الولايات المتحدة، حيث كان معروفًا بين زملائه بسبب نشاطه الأكاديمي، إلى جانب اهتمامه بالملاكمة وقناته على منصة يوتيوب، مشيرًا إلى أن انتشار قصته عربيًا جاء بشكل مفاجئ بعد تداول فيديو التخرج.

بداية مبكرة مع التفوق والابتكار

وتحدث الطالب المصري عن بداياته الدراسية، مؤكدًا أنه كان متفوقًا منذ المرحلة الابتدائية، حيث تم اختياره ضمن مجموعة طلاب لتجربة تعليمية خاصة باستخدام أجهزة “آيباد” ضمن مبادرة تعليمية في إحدى المدارس، وهو ما ساعده على تطوير مهارات البحث الذاتي لديه منذ سن مبكرة.

وأضاف أن استخدامه للتكنولوجيا في تلك المرحلة ساعده على تعلم كيفية إصلاح الأجهزة البسيطة، ما عزز شغفه بمجال الهندسة، ودفعه لاحقًا لاختيار دراسة هندسة الكمبيوتر.

رحلة صعبة في الدراسة بأمريكا

وأكد مصطفى أن دراسة ثلاث تخصصات في الهندسة لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات كبيرة خلال فترة دراسته في الولايات المتحدة، خاصة في ظل ضغط المناهج وصعوبة التخصصات العلمية.

وتحدث عن بعض اللحظات الصعبة التي مر بها، مثل الذهاب إلى مكتبة الجامعة في أجواء شديدة البرودة، لكنه أصر على الاستمرار حتى تمكن من تحقيق هدفه بالحصول على ثلاث درجات علمية.

طموحات مستقبلية كبيرة

واختتم الطالب المصري حديثه بالتأكيد على طموحه في أن يصبح أحد رواد مجال هندسة الحاسب عالميًا، معربًا عن حلمه في تأسيس شركة تكنولوجية تنافس كبرى الشركات العالمية مثل “آبل” و“جوجل”، مؤكدًا أن ما حققه حتى الآن ليس سوى بداية لطريق طويل من الطموح والإنجاز.