أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة رفضها التام لأي مزاعم أو تهديدات تستهدف النيل من أمنها الوطني أو استقلال قرارها السياسي.
وشددت أبوظبي على أن الشراكات الدولية والتعاون الدفاعي للدولة يمثلان شأناً سيادياً خالصاً، ولا يحق لأي طرف خارجي استخدامهما كذريعة للتحريض أو التهديد، في خطوة تعكس تمسك الدولة بحقها في رسم سياستها الخارجية دون ضغوط.
السيادة والردع القانوني
وفي بيان رسمي نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام)، أكدت الدولة أنها تحتفظ بكامل حقوقها القانونية والدبلوماسية والعسكرية للرد على أي أعمال عدائية أو ادعاءات تمس استقرارها.
وأشار البيان إلى أن الإمارات لن تتهاون في حماية مكتسباتها الوطنية، وأنها مستعدة لاتخاذ كافة التدابير اللازمة وفقاً لمبادئ القانون الدولي، رداً على اعتراض طهران على التحالفات الإقليمية التي تنخرط فيها الدولة.
التوازن بين الحوار والقوة
أوضحت الإمارات أن عقيدتها السياسية ترتكز على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ومع التزامها بنهج التهدئة والحوار لتعزيز أمن المنطقة، إلا أن ذلك لا ينتقص من جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تحولات استراتيجية تدفع الدول لتعزيز قدراتها الدفاعية وإعادة تقييم تحالفاتها الدولية لمواجهة التحديات الراهنة.
موضوعات متعلقة
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران