في أول ظهور له بعد تصدره منصات التواصل الاجتماعي بموقفه البطولي، كشف الشاب "أحمد تيتو" تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها أثناء إنقاذ أطفال مدرسة "ويزنيس" بالمنصورية، عقب سقوط مفاجئ لشاشة عرض ومكونات المسرح خلال حفل لطلاب مرحلة رياض الأطفال (KG2).
وبنبرة يملؤها التواضع، طمأن تيتو الجميع على حالته الصحية وحالة الصغار، مؤكداً أن العناية الإلهية حالت دون وقوع كارثة.
وأوضح تيتو، في تصريحات خاصة، أنه يعاني فقط من بعض الكدمات البسيطة التي نتجت عن سرعة التدافع وقوة الارتطام أثناء محاولته استباق سقوط الشاشة على الأطفال. وبسؤاله عن شجاعته في تلك اللحظة، علق قائلاً: "ما قمت به هو رد فعل طبيعي وإنساني، وأي شخص كان في موقفي لم يكن ليتردد لحظة واحدة في المخاطرة بنفسه من أجل حماية هؤلاء الصغار؛ فالأولوية القصوى كانت تأمينهم وإبعادهم عن الخطر".
وكان مقطع فيديو قد وثق لحظة الانهيار المفاجئ لمعدات المسرح وسط صرخات الأهالي وحالة من الذعر سادت المكان، ليظهر "تيتو" كحائط صد منع تفاقم الإصابات.
وبالرغم من حالة الهلع التي أصابت أولياء الأمور، إلا أن التدخل السريع ساهم في حصر الإصابات في كدمات طفيفة لبعض الأطفال، الذين غادروا المستشفى لاحقاً بعد التأكد من سلامتهم.
يُذكر أن الواقعة حدثت أثناء تقديم الأطفال لفقراتهم الفنية، حيث أدت التقلبات الجوية والرياح الشديدة إلى اختلال توازن شاشة العرض وسقوطها، لتتحول ساحة الاحتفال إلى مشهد بطولي جسده "أحمد تيتو"، الذي نال إشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم التي ثمنت دوره في حماية الطلاب.
مواضيع متعلقة
بلا إصابات خطيرة.. تفاصيل نجاة أطفال KG2 بالجيزة بعد سقوط شاشة حفل التخرج + صور