حذرت هيئة الدواء المصرية المواطنين من تقسيم الأقراص الدوائية دون الرجوع إلى طبيب أو صيدلي مختص، مؤكدة أن هذه الممارسة قد تؤثر بشكل مباشر على كفاءة العلاج وتعرض المريض لمخاطر صحية.
تأثير التقسيم على آلية عمل الدواء
وأوضحت الهيئة أن بعض الأدوية يتم تصميمها بتقنيات خاصة تتيح إطلاق المادة الفعالة تدريجيًا داخل الجسم على مدار اليوم، وهو ما يُعرف بأنظمة الإفراز الممتد، مشيرة إلى أن تقسيم هذه الأقراص يؤدي إلى تغيير طريقة عملها، ما قد يتسبب في تقليل فعاليتها أو زيادة تركيزها بشكل غير آمن.
مخاطر كسر الأقراص المغلفة
كما لفتت إلى أن هناك أنواعًا من الأقراص تكون مغطاة بطبقة خارجية لحماية المادة الفعالة من التحلل أو لحماية المعدة من تأثير الدواء، مؤكدة أن كسر هذه الأقراص قد يؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة، نتيجة فقدان هذه الحماية.
اختلاف قابلية التقسيم من دواء لآخر
وأكدت الهيئة أن قابلية تقسيم الأقراص تختلف من نوع لآخر، حيث توجد بعض الأدوية المصممة بخط تقسيم واضح يسمح بكسرها بشكل آمن، بينما لا يُنصح بتقسيم أنواع أخرى إطلاقًا، ما يستدعي استشارة المختصين قبل اتخاذ هذا الإجراء.
خدمة إلكترونية لتسهيل الوصول إلى الدواء
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الدواء إطلاق خدمة إلكترونية جديدة تحت اسم «توافر الأدوية»، تهدف إلى مساعدة المرضى في معرفة أماكن توفر الأدوية بسهولة وسرعة.
وأوضحت أن الخدمة تتيح للمستخدمين إدخال بيانات بسيطة للاستعلام عن أماكن توافر الدواء، ليتم توجيههم إلى أقرب موقع يمكنهم الحصول عليه منه، بما يقلل من الوقت والجهد المبذول في البحث.
دعم التحول الرقمي في القطاع الصحي
وأكدت الهيئة أن إطلاق هذه الخدمة يأتي ضمن خطتها لتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشددة على أهمية الاستفادة منها عبر موقعها الرسمي، بما يضمن وصول الدواء للمحتاجين بشكل أسرع وأكثر كفاءة.