أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الأربعاء، بأن إسرائيل تستعد للتعامل مع “أسطول الصمود” الجديد المتجه نحو قطاع غزة، والذي يتمركز حاليًا في منطقة جزيرة كريت، في إطار تحركات بحرية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.
وذكرت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الأسطول يضم نحو 100 سفينة تقل قرابة 1000 ناشط من جنسيات مختلفة، وأنه يقترب من سواحل غزة في ظل متابعة أمنية وعسكرية دقيقة من جانب البحرية الإسرائيلية، التي تستعد لوقفه قبل وصوله إلى وجهته.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قطع جلسة شهادته في قضية الفساد المعروفة باسم “القضية 4000”، مبررًا ذلك بضرورة حضوره اجتماع أمني طارئ، ليتبين لاحقًا أن الاجتماع مرتبط بملف الأسطول المتجه إلى غزة.
وبحسب التقرير، تجري إسرائيل اتصالات دبلوماسية مع عدد من الدول التي انطلقت منها السفن، من بينها تركيا وإسبانيا وإيطاليا، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تطور التصعيد البحري.
كما أوضح أن الجيش الإسرائيلي يضع خططًا عملياتية للتعامل مع الأسطول، في ظل تقديرات تشير إلى إمكانية وصوله إلى محيط غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تأكيدات إسرائيلية بأنه لن يُسمح له بالاقتراب من السواحل الفلسطينية.
ويضم الأسطول شخصيات بارزة، من بينها الدكتورة مارجريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا، والتي تعمل طبيبة ضمن البعثة وسبق أن شاركت في أساطيل مماثلة منذ عام 2011، بحسب ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتواصل فيه الجهود الإغاثية والإنسانية الموجهة إلى قطاع غزة، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحصار البحري والأنشطة الدولية الداعمة للفلسطينيين.
موضوعات متعلقة
الملك تشارلز الثالث يحرج ترامب داخل مأدبة رسمية بإشارة لافتة.. ماذا حدث؟