سادت حالة من القلق داخل أوساط جماهير ليفربول، بعد تقارير صحفية بريطانية، أبرزها ما نشرته صحيفة The Daily Telegraph، بشأن إصابة النجم المصري محمد صلاح. وأوضحت التقارير أن الإصابة تتمثل في تمزق بالعضلة الخلفية، وهو ما يتطلب فترة علاج وتأهيل تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، ما يثير الشكوك حول لحاقه بالمباريات المتبقية من الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إصابة مفاجئة أمام كريستال بالاس
وكان صلاح قد تعرض للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث غادر أرضية الملعب في الدقيقة 55 متأثرًا بآلام واضحة، ليحل بدلاً منه زميله جيريمي فريمبونج. وأثارت تلك اللقطة حالة من الترقب داخل الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية اللاعب كعنصر أساسي في الخط الهجومي.
ضربة قوية في توقيت حاسم
تمثل إصابة صلاح تحديًا كبيرًا للفريق، في وقت يدخل فيه ليفربول مرحلة حاسمة من الموسم، مع اشتداد المنافسة على المراكز المتقدمة. ويعتمد الفريق بشكل كبير على قدرات اللاعب التهديفية وصناعته للفرص، ما يجعل غيابه المحتمل مؤثرًا على الأداء العام.
أمل في العودة قبل نهاية الموسم
ورغم المخاوف، لا تزال هناك فرصة لعودة صلاح قبل ختام الموسم، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية مشاركته في مواجهة برينتفورد في الجولة الأخيرة، حال استجابته بشكل جيد لبرنامج التأهيل وعودته التدريجية للتدريبات.
موقفه مع منتخب مصر قبل المونديال
على صعيد متصل، كشف الإعلامي أحمد شوبير أن حالة اللاعب تخضع لمتابعة دقيقة، مشيرًا إلى أن مدة التعافي قد تصل إلى 4 أسابيع. وأكد أن جاهزية صلاح ستتحدد وفق استجابته للعلاج، لكنه طمأن الجماهير بشأن مشاركته مع منتخب مصر، موضحًا أن المؤشرات الحالية لا تعوق انضمامه لمعسكر المنتخب استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026.
الأيام الحاسمة تنتظر الحسم النهائي
تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللاعب، سواء من حيث عودته مع ليفربول في الجولات الأخيرة، أو جاهزيته الكاملة للمشاركة مع المنتخب في الاستحقاقات الدولية، وسط متابعة مستمرة من الجهازين الطبي والفني.