advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اختطاف 23 طفلا اثر هجوم مسلح على دار أيتام في نيجيريا.. ما القصة؟

شرين احمد

الإثنين, 27 إبريل, 2026

04:15 م

أعلنت السلطات النيجيرية، اليوم الاثنين، اقتحام مسلحين دارًا للأيتام في شمال وسط نيجيريا، واختطاف 23 تلميذًا، في حادث جديد يسلط الضوء على تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، التي تشهد تصاعدًا في أعمال العنف والاختطاف خلال السنوات الأخيرة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، نقلًا عن بيان صادر عن مفوض ولاية كوجي كينجسلي فيمي فانوو، أن الهجوم وقع في منطقة معزولة بمدينة لوكوجا، عاصمة الولاية، حيث استهدف مسلحون منشأة تعليمية تُعرف باسم “مجموعة مدارس داهالوكيتاب”، والتي تبين لاحقًا أنها كانت تعمل دون ترخيص رسمي.

وأوضح البيان أن المسلحين اقتحموا الموقع وقاموا باختطاف عدد من التلاميذ، دون أن يتم الكشف عن أعمارهم بشكل دقيق، إلا أن مصطلح “تلميذ” في نيجيريا يُستخدم عادة للإشارة إلى الأطفال في مرحلة رياض الأطفال أو التعليم الابتدائي حتى سن الثانية عشرة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما لم تتضح بعد دوافع الجناة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات الاختطاف مقابل طلب فدية، وهو ما أصبح نمطًا متكررًا في عدة ولايات نيجيرية.

وأكد مفوض ولاية كوجي أن الأجهزة الأمنية أطلقت عمليات بحث وتمشيط مكثفة بهدف إنقاذ المختطفين وضمان عودتهم سالمين، إلى جانب ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيرًا إلى أن التحقيقات ما زالت جارية.

وتعد حوادث اختطاف الطلاب في نيجيريا من أبرز مظاهر الأزمة الأمنية في البلاد، خاصة في الشمال، حيث تنشط جماعات مسلحة منذ أكثر من عقد، وتستهدف المدارس والمؤسسات التعليمية بشكل متكرر، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة الطلاب واستقرار العملية التعليمية.

وتواجه نيجيريا واحدة من أعقد الأزمات الأمنية في أفريقيا، مع استمرار الهجمات المسلحة والاختطاف الجماعي، وسط مطالبات متكررة بتشديد الإجراءات الأمنية لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال في المؤسسات التعليمية.

موضوعات متعلقة

تضامن مصري مع نيجيريا.. إدانة واسعة لهجوم "زامفارا" الإرهابي والمطالبة بتحرير المختطفين