تحولت حياة سيدة من محافظة بورسعيد إلى أزمة نفسية وأسرية بعد اكتشافها استخدام صورها الشخصية على صفحات ومواقع مشبوهة عبر الإنترنت، مرفقة بعبارات مسيئة وإعلانات تحمل إيحاءات مهينة، إلى جانب نشر رقم هاتفها الحقيقي للتواصل.
وبدأت السيدة، بحسب روايتها، تتلقى اتصالات غريبة ومتكررة من أشخاص يعتقدون أنها وراء تلك الإعلانات، بعدما فوجئت بتداول صورها مقرونة بعبارات مسيئة من بينها “الليلة بألف جنيه”، ما وضعها في مواجهة صدمة كبيرة وموقف وصفته بأنه تشهير متعمد وتدمير لسمعتها.
وأكدت السيدة أنها متزوجة وتعيش حياة مستقرة، ولا تربطها أي صلة بما تم تداوله، معتبرة ما جرى انتهاكًا صارخًا لخصوصيتها واعتداءً مباشرًا على سمعتها وحياتها الأسرية.
وأشارت إلى أنها تحاول معرفة الجهة المسؤولة عما حدث، وما إذا كان الأمر ناتجًا عن اختراق لصورها الشخصية أو بدافع انتقامي، خاصة أن بعض الصور المتداولة تبدو مأخوذة من حساباتها الخاصة أو هاتفها الشخصي.
وأوضحت أن الواقعة تسببت لها في ضغوط نفسية كبيرة، لا سيما مع تكرار المكالمات وما تحمله من مضايقات، فضلًا عن مخاوفها من تأثير الأمر على علاقتها بزوجها وأسرتها، بعد خروج الأزمة عن نطاق السيطرة.
وأكدت السيدة أنها تقدمت ببلاغ رسمي وبدأت اتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين ووقف تداول الصور، مطالبة بسرعة الوصول إلى المسؤول عن نشرها ومحاسبته.
كما ناشدت الجميع عدم إعادة نشر الصور أو تداولها، مؤكدة أن ذلك يزيد من الضرر الواقع عليها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الجرائم الإلكترونية بات يتكرر ويستهدف ضحايا أبرياء، ما يتطلب تدخلًا حاسمًا لمواجهته.
وشددت السيدة على أنها لن تتراجع عن ملاحقة المسؤولين عن الواقعة حتى تظهر الحقيقة، مطالبة بتوقيع عقوبات رادعة حتى يكون ما حدث عبرة لكل من يحاول استخدام الفضاء الرقمي للإساءة إلى الآخرين.
موضوعات متعلقة
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية