تقدّم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكدًا أنها واحدة من أعظم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث.
ذكرى راسخة في الهوية الوطنية
وأكد الأزهر الشريف أن ذكرى تحرير سيناء ستظل محفورة في وجدان المصريين جميعًا، باعتبارها رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ودليلًا على قوة الإرادة المصرية وقدرتها على استعادة الحقوق وصون الأرض.
إشادة ببطولات القوات المسلحة
وأشار بيان الأزهر إلى أن هذه الذكرى تجسد بطولات وتضحيات القوات المسلحة المصرية، التي قدّمت أرواح أبنائها دفاعًا عن تراب الوطن، مؤكّدًا أن تلك التضحيات ستبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال المتعاقبة.
دعوة لاستلهام روح النصر في البناء والتنمية
ودعا الأزهر الشريف إلى استلهام روح هذه المناسبة الوطنية في دعم مسيرة العمل والإنتاج، وتعزيز الاستقرار، والمضي قدمًا نحو تحقيق التنمية الشاملة، بما يلبي تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
تأكيد على نعمة الأمن والاستقرار
واختتم الأزهر بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، لتظل دائمًا واحة أمان ورمزًا للوحدة والتماسك الوطني.