في ظهور إعلامي أثار جدلًا واسعًا، كشفت الإعلامية مي حلمي عن عدد من التصريحات اللافتة خلال حوارها مع المخرجة إيناس الدغيدي، مؤكدة أنها تعرضت لمواقف شخصية وضغوط متعددة بحكم عملها في مجال الإعلام الرياضي، إلى جانب عروض زواج من بعض اللاعبين، وفق ما أوضحته خلال اللقاء.
عروض زواج من لاعبي كرة قدم تثير الجدل
أثارت مي حلمي حالة من النقاش بعد حديثها عن تلقيها عروض زواج من عدد من لاعبي كرة القدم، مشيرة إلى أن ذلك يأتي بشكل طبيعي في إطار عملها الإعلامي المرتبط بالمجال الرياضي.
وقالت إنها تلقت عروضًا من أربعة لاعبين، معتبرة أن هذا الأمر ليس مستغربًا في ظل طبيعة عملها، لكنها أوضحت أن حياتها الشخصية لا تُدار بهذا الشكل المباشر، في إشارة إلى تعاملها مع تلك المواقف بحذر.
تصريحات عن ضغوط وتهديدات داخل الوسط الرياضي
وفي جانب آخر من حديثها، تحدثت مي حلمي عن تعرضها لضغوط وتهديدات خلال مسيرتها المهنية، مشيرة إلى وجود تدخلات من بعض الشخصيات داخل أندية رياضية.
وأوضحت أنها تعرضت لمواقف غير مريحة، تضمنت تهديدات وإساءات، إلى جانب ادعائها تعرضها لحملات تشويه عبر صور مفبركة، وهو ما وصفته بأنه جزء من التحديات التي واجهتها في المجال الإعلامي الرياضي.
الانتماء الكروي يحدد اختياراتها المهنية
كما كشفت الإعلامية عن تلقيها عرضًا للعمل في قناة الزمالك، إلا أنها رفضت العرض، مؤكدة انتماءها لنادي الأهلي كمشجعة، وهو ما دفعها لاتخاذ قرارها بعدم الانضمام إلى القناة.
وأشارت إلى أن الانتماء الكروي كان أحد العوامل المؤثرة في اختيارها المهني، في ظل ارتباطها العاطفي بناديها المفضل.
تصريحات تعيد الجدل حول الإعلام الرياضي
أعادت تصريحات مي حلمي فتح النقاش حول طبيعة العلاقة بين الإعلام الرياضي والوسط الكروي في مصر، خاصة فيما يتعلق بالضغوط التي قد يتعرض لها الإعلاميون داخل هذا المجال، إلى جانب تأثير الانتماءات الرياضية على المسارات المهنية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حالة من الجدل المتكرر حول حدود العلاقة بين الإعلام والرياضة، ودور الإعلاميات داخل هذا القطاع شديد الحساسية والتأثير الجماهيري.