advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تصعيد دبلوماسي وعسكري حول إيران.. عراقجي يتهم بفرض حصار “حربي” وتحركات دولية مكثفة لإنهاء الأزمة

محمد يوسف

الثلاثاء, 21 إبريل, 2026

09:34 م

اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات مساء الثلاثاء، ما وصفه بحصار الموانئ الإيرانية بأنه “عمل حربي” وانتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، في إشارة إلى تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني.
وأضاف عراقجي، وفق ما نقلته وكالات إخبارية، أن استهداف سفينة تجارية واحتجاز طاقمها يمثلان تصعيدًا أخطر وانتهاكًا أكبر للهدنة القائمة، مؤكدًا أن بلاده قادرة على تجاوز الضغوط ومواجهة ما وصفه بمحاولات الترهيب وحماية مصالحها.

تحركات أممية وخطط طارئة في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية، بينها وكالة بلومبرج، بأن الأمم المتحدة تعد خطة لإجلاء مئات السفن من مضيق هرمز تحسبًا لتدهور الأوضاع الأمنية، في ظل المخاوف المتزايدة من توسع رقعة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

مفاوضات مرتقبة وتحركات دبلوماسية أمريكية–باكستانية
على الصعيد السياسي، نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشارك شخصيًا أو عبر تقنية الاتصال المرئي في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران، في مؤشر على أهمية المسار التفاوضي الجاري.
كما أشارت تقارير إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات تتعلق بالملف الإيراني، بينما يُتوقع بدء جولة جديدة من المباحثات في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.


وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر إعلامية أن طهران أبلغت وسطاء إقليميين بنيتها إرسال فريق تفاوض إلى باكستان، في خطوة تهدف إلى دفع مسار المحادثات قدمًا.

تصريحات أمريكية: ضغط للتوصل إلى اتفاق ومنع التصعيد النووي
وفي تصريحات متزامنة، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إيران أمام خيار التفاوض أو مواجهة “مشاكل لم يسبق لها مثيل”، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يتيح إعادة بناء البلاد وفق تعبيره.
وأكد ترامب أن الضغوط المفروضة على الموانئ الإيرانية تتسبب في خسائر مالية يومية كبيرة لطهران، مشددًا في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

البيت الأبيض: اقتراب من صفقة محتملة مع طهران
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الولايات المتحدة باتت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشيرة إلى أن ما وصفته بـ“براعة التفاوض” للإدارة الأمريكية كان له دور في تقريب وجهات النظر.
وأضافت أن الجهود الدبلوماسية الحالية قد تفتح الباب أمام تسوية جديدة، رغم استمرار التوترات الميدانية والسياسية في المنطقة.