ماجد سامي
علق ماجد سامي، مالك نادي وادي دجلة، على الأطروحات المتعلقة بدمج الأندية الجماهيرية مع الأندية الاستثمارية في الكرة المصرية، مؤكدًا أن هذا الملف لا يمكن تطبيقه بشكل مباشر أو عشوائي دون إعادة تنظيم شاملة للمنظومة الرياضية.
ويرى سامي أن محاولة خلط الكيانات العامة بالخاصة دون تمهيد قانوني سيؤدي إلى نتائج غير مستدامة.
وأوضح سامي عبر حسابه على "فيسبوك" أن دمج الأندية العامة (التي تتبع جمعيات عمومية) مع الأندية الخاصة هو أمر بالغ الصعوبة من الناحية الهيكلية، مشيرًا إلى أن الحل الأمثل يبدأ من "خصخصة الأندية العامة" أولاً وتحويلها إلى كيانات خاصة، ومن ثم التفكير في دمجها مع مستثمرين، لضمان توافق القوانين واللوائح المنظمة لكل طرف.
كما طرح مالك وادي دجلة سيناريو آخر يتمثل في دمج الأندية العامة التابعة لمؤسسات الدولة مع بعضها البعض في كيان واحد قوي، وضرب مثالاً بإمكانية دمج ناديي "الإسماعيلي والقناة" لخلق نادٍ يجمع بين القاعدة الجماهيرية العريضة والاستقرار المؤسسي، مما يضمن بقاء الكيانات الجماهيرية وقدرتها على المنافسة.
وفجر سامي مفاجأة بتشبيه مثير للجدل، حيث وصف إبرام عقود شراكة بين نادٍ عام وشركة استثمارية في الوضع الحالي بأنه "يشبه زواج المسيار"، بل واعتبره أقل استقرارًا من "الزواج العرفي".
وأكد أن أي اتفاق بين هذه الأطراف يجب أن يتم في إطار قانوني واضح ومنظم، بعيداً عن الصيغ التعاقدية غير التقليدية التي تفتقر للضمانات القانونية طويلة الأمد.
مواضيع متعلقة
نيران تحت الرماد في "التتش".. كواليس غضب الخطيب من مجلس الأهلي وقصة الـ 14 يوماً من العزلة
ديربي الوداع الأخير.. موعد صدام ليفربول وإيفرتون اليوم والقنوات الناقلة والمعلق