أعلن المصرف المتحد عن إعادة إطلاق منتج التمويل “ثمار” بحلته الجديدة، في إطار استراتيجيته الهادفة إلى دعم المشروعات الصغيرة وتعزيز دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتوسيع القاعدة الإنتاجية في مصر.
ويستهدف المنتج الجديد تمويل المشروعات الصغيرة في مختلف القطاعات، سواء الصناعية أو التجارية أو الخدمية، بما يسهم في تحفيز الاستثمار وزيادة معدلات الإنتاج، ودعم توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، أن قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، لما له من دور مهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل، إلى جانب تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات العالمية.
وأشار إلى أن استراتيجية المصرف تركز على توجيه التمويل نحو هذا القطاع الحيوي، بما يساهم في تعميق التصنيع المحلي، ودعم سلاسل الإمداد، وزيادة نسب المكون المحلي، بما ينعكس على رفع جودة المنتجات الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأضاف فايد أن المرحلة الحالية تتطلب توفير حلول تمويلية مبتكرة ومرنة تتماشى مع معايير الاستدامة، بما يتيح تمكين المشروعات الصغيرة من التوسع والتطور، ورفع كفاءتها التشغيلية والإنتاجية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على دعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن منتج “ثمار” يأتي متوافقًا مع توجهات الدولة نحو تعزيز ثقافة الإنتاج، ودعم الشمول المالي، وتحفيز بيئة الأعمال، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.
ومن جانبه، قال عمرو نصير، نائب العضو المنتدب، إن المنتج يوفر حزمة تمويلية متكاملة تساعد المشروعات الصغيرة على التوسع وتحديث بنيتها التشغيلية، بما يشمل تمويل المخزون والآلات والمعدات والسيارات التجارية، مع فترات سداد تصل إلى 5 سنوات، وتمويلات قد تصل إلى 7 ملايين جنيه.
وأكد أن المنتج يهدف إلى رفع الكفاءة الإنتاجية للمشروعات الصغيرة، وتعزيز قدرتها التنافسية محليًا وإقليميًا، إلى جانب دعم جهود تعميق المكون المحلي داخل مختلف القطاعات الإنتاجية والصناعية.
موضوعات متعلقة
المصرف المتحد يشارك في مبادرة "منحة علماء مصر" لدعم الطلاب المتميزين