advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يلمّح لتغيير مسار المفاوضات مع إيران وسط تصعيد عسكري وضغوط متزايدة

محمد يوسف

الثلاثاء, 14 إبريل, 2026

07:26 م

نقلت صحيفة New York Post عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه لا يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستُعقد في باكستان، مشيرًا إلى وجود موقع بديل تفكر واشنطن في نقل المحادثات إليه.
ويأتي هذا التصريح رغم تأكيدات سابقة لترامب بأن جولة جديدة من المحادثات قد تُعقد خلال أيام في إسلام آباد.

جهود باكستانية للحفاظ على التهدئة

في المقابل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لا يزال قائمًا، مشيرًا إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأوضح أن بلاده تعمل على تجاوز العقبات وسد الفجوات، في إطار مساعٍ مكثفة لإنهاء الصراع القائم.

احتمال استئناف الضربات العسكرية

كشفت تقارير نقلها موقع Axios أن ترامب يدرس استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، في حال لم يُجبر الحصار البحري طهران على تغيير سياساتها.
وبحسب المصادر، تسعى الولايات المتحدة إلى منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في أي مفاوضات مقبلة، مع استمرار الوسطاء في محاولة التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

الحصار البحري يدخل مرحلة التنفيذ

وأكد ترامب أن الحصار البحري على إيران دخل حيّز التنفيذ رسميًا، في خطوة تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية، أحد أبرز مصادر تمويلها.
وأشار إلى مشاركة دول أخرى في هذه الجهود، بما يعكس تنسيقًا دوليًا متزايدًا للضغط على طهران اقتصاديًا.

تراجع أولوية الحلول الدبلوماسية

وفي تصعيد لافت، أبدى ترامب فتورًا تجاه المسار التفاوضي، مؤكدًا أنه “لا يعلم ولا يهتم” بعودة إيران إلى طاولة المفاوضات، ما يعكس تراجع أولوية الحلول الدبلوماسية في المرحلة الحالية.
كما شدد على أن الولايات المتحدة ماضية في خططها لإعادة فتح مضيق هرمز، متهمًا إيران بعدم الالتزام بتعهداتها بشأن حرية الملاحة.

تصعيد متبادل ومخاوف من اتساع الأزمة

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مع استمرار التهديدات المتبادلة، ما يزيد من المخاوف بشأن اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خاصة مع تداخل المسارات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية في إدارة الأزمة.