advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شبح “تأثير الدومينو” يخيّم على العالم .. كوبا تلوّح بالرد وسط تصاعد التوترات الدولية

محمد يوسف

الأحد, 12 إبريل, 2026

10:25 م

في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالأزمة مع إيران، تتزايد المخاوف الدولية من امتداد النزاعات إلى مناطق جديدة، مع تحذيرات من “تأثير الدومينو” الذي قد يدفع دولًا إضافية إلى دائرة المواجهة. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه النظام الدولي حالة من الترقب، مع تزايد احتمالات التصعيد بين القوى الكبرى.

كوبا ترفع نبرة التحذير
أعلن رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، موقفًا حازمًا تجاه أي تحرك عسكري محتمل من قبل الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداد بلاده للدفاع عن سيادتها بكل الوسائل الممكنة. وشدد على أن كوبا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد، في رسالة مباشرة تعكس تصاعد حدة الخطاب السياسي بين هافانا وواشنطن.

تحولات في خريطة التحالفات الدولية
تأتي هذه التصريحات في سياق دولي معقد، حيث أسهمت تداعيات الأزمة المرتبطة بإيران في إعادة تشكيل موازين القوى والتحالفات. ويرى مراقبون أن حالة الاستقطاب الحالية قد تفتح الباب أمام انتقال التوترات إلى مناطق بعيدة جغرافيًا عن بؤرة الصراع، بما في ذلك أمريكا اللاتينية، التي لطالما بقيت خارج المواجهات المباشرة في السنوات الأخيرة.

مخاوف من سيناريوهات تصعيد أوسع
تشير تقديرات إلى أن تصاعد الخطاب السياسي والعسكري يعكس قلقًا متناميًا لدى عدد من الدول التي تخشى أن تكون ضمن سيناريوهات التصعيد المقبلة. كما يتزايد الحديث عن احتمال اندلاع مواجهات غير تقليدية، سواء عبر حروب بالوكالة أو صراعات ذات طابع اقتصادي وأمني في مناطق متعددة حول العالم.

عودة أجواء الحرب الباردة؟
تعيد هذه التطورات إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، حين كانت كوبا إحدى أبرز بؤر التوتر بين واشنطن وموسكو. ويطرح هذا التشابه تساؤلات حول إمكانية عودة الاستقطاب الدولي بشكل أكثر حدة، خاصة في ظل تعدد الأزمات وتداخل المصالح الدولية.

سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات
في ضوء هذه المعطيات، يبقى المشهد الدولي مفتوحًا على عدة احتمالات، تتراوح بين احتواء التوترات عبر القنوات الدبلوماسية، أو الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد يكون لها تأثير مباشر على الأمن والاستقرار العالمي، في مرحلة توصف بأنها من أكثر الفترات حساسية في العلاقات الدولية الحديثة.