تتواصل حالة الغموض حول الوضع الصحي لـمجتبى خامنئي، الذي جرى تعيينه مرشدًا أعلى جديدًا في إيران خلفًا لوالده، وسط تقارير تفيد بأنه لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب قبل نحو شهر.
وبحسب مصادر مطلعة نقلتها تقارير إعلامية، فإن خامنئي يعاني من إصابات خطيرة في الوجه والساقين، يُعتقد أنها نتجت عن غارة جوية استهدفت مجمعًا سكنيًا في طهران خلال الأحداث المرتبطة بالحرب الأخيرة.
تفاصيل عن الحالة الصحية وغياب الظهور العلني
وأفادت المصادر بأن حالته الصحية لا تزال قيد التعافي، مع إصابات وُصفت بالمعقدة، تشمل تشوهات في الوجه وإصابات في الأطراف السفلية، فيما تشير تقديرات استخباراتية إلى احتمال فقدانه إحدى ساقيه.
ورغم ذلك، أكدت المصادر أنه ما يزال يتمتع بقدرة ذهنية مستقرة، ويشارك في بعض الاجتماعات عبر الوسائل الصوتية، ويتابع ملفات سياسية وأمنية حساسة، من بينها قضايا الحرب والمفاوضات مع واشنطن.
دور محدود داخل دائرة القرار
وبحسب مقربين من الدائرة الداخلية، فإن خامنئي يشارك بشكل غير مباشر في عمليات صنع القرار، إلا أن تأثيره لا يزال محل جدل، في ظل غياب الظهور العلني وعدم صدور أي تسجيلات أو صور رسمية منذ توليه المنصب.
ويرى محللون أن غيابه قد يحد من قدرته على ممارسة السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها سلفه، وأن المرحلة الحالية قد تشهد إعادة تشكيل لمراكز النفوذ داخل النظام الإيراني.
ترقب لظهور محتمل خلال الفترة المقبلة
وتشير بعض التقديرات إلى احتمال نشر صور أو تسجيلات له خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، في حال تحسن وضعه الصحي واستقرار الأوضاع الأمنية، مع تأكيد أن ظهوره العلني سيظل مرهونًا بالظروف السياسية والأمنية.
تباين في التقييمات الدولية
في المقابل، أشار خبراء في الشأن الإيراني إلى أن أي زعيم جديد سيحتاج وقتًا لبناء نفوذه داخل مؤسسات الدولة، مؤكدين أن المرحلة الانتقالية الحالية قد تشهد توازنات معقدة داخل هرم السلطة في طهران.