حسم السفير الكويتي بالقاهرة، غانم صقر الغانم، الجدل الدائر حول مصير الودائع الكويتية لدى البنك المركزي المصري، مؤكدًا أنها تمثل دعامة مهمة للاقتصاد المصري وليست محل سحب أو تقليص كما أشيع.
وأوضح أن هذه الودائع تُجدد بشكل دوري، مشيرًا إلى وجود توجهات جادة لدراسة تحويل جزء منها إلى استثمارات مباشرة داخل السوق المصري، بما يعزز التعاون الاقتصادي ويخلق فرصًا تنموية جديدة.
لا صحة لترحيل العمالة المصرية
وفيما يتعلق بما أُثير حول ترحيل العمالة المصرية من الكويت، شدد السفير على أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن العمالة المصرية تحظى بتقدير كبير داخل الكويت، وتُعد جزءًا أساسيًا من سوق العمل هناك.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله في هذا الشأن يندرج ضمن محاولات لإثارة البلبلة وبث الفتنة بين الشعبين.
تحذير من حملات الشائعات الممنهجة
وحذر السفير من الحملات المضللة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن بعض هذه الحملات تُدار من خارج البلدين بهدف الإضرار بالعلاقات الثنائية.
وأكد أن هناك إجراءات قانونية قد تُتخذ بحق مروجي الشائعات التي تستهدف أمن واستقرار العلاقات بين مصر والكويت.
العلاقات المصرية الكويتية.. شراكة استراتيجية راسخة
واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات بين القاهرة والكويت تتجاوز كونها علاقات دبلوماسية، إذ تقوم على شراكة استراتيجية وتاريخ طويل من التعاون والتنسيق المشترك.
وأضاف أن مستوى التنسيق بين قيادتي البلدين في أعلى مستوياته، وأن ما يجمع الشعبين أكبر بكثير من أي محاولات للتشكيك أو التشويه.