وزير الخارجية الإسباني
في خطوة دبلوماسية لافتة تعكس رغبة مدريد في لعب دور الوسيط، أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، عن إعادة فتح سفارة بلاده في طهران.
وتأتي هذه الخطوة بهدف المساهمة المباشرة في جهود التهدئة وإنهاء الصراع العسكري القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
أوضح ألباريس أنه وجه تعليمات رسمية للسفير الإسباني بالعودة الفورية لممارسة مهامه من قلب العاصمة الإيرانية، مؤكداً أن وجود إسبانيا في طهران سيسمح لها بالمشاركة الفعالة في مساعي السلام من كافة الزوايا الممكنة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان "هدنة" مؤقتة لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، مما وفر نافذة دبلوماسية تسعى مدريد لاستغلالها.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بوقف إطلاق النار، لكنه وجه انتقاداً ضمنياً وحاداً للإدارة الأمريكية.
وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، استعمل سانشيز استعارة قاسية قائلاً: "الحكومة الإسبانية لن تصفق لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم جاءوا الآن حاملين دلواً من الماء"، في إشارة إلى تحميل واشنطن مسؤولية بدء الأعمال القتالية.
وشدد سانشيز على أن الارتياح المؤقت بالهدنة يجب ألا يمحو من الذاكرة حجم الدمار والأرواح التي أُزهقت خلال الفترة الماضية.
واختتم تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة تغليب الدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي كسبيل وحيد لتحقيق سلام دائم، بعيداً عن سياسات حافة الهاوية التي أدت إلى الفوضى الراهنة في المنطقة.
مواضيع متعلقة
جهود صحية مصرية على حدود غزة... آلاف الأطفال يتلقون التطعيمات عبر معبر رفح
على رأسهم أسبانيا وأيرلندا.. دول أوروبية تنوي الاعتراف بدولة فلسطين 21 مايو الجاري