كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران بدأت في مطالبة السفن العابرة لمضيق هرمز بسداد رسوم المرور بشكل مسبق، باستخدام العملات الرقمية أو اليوان الصيني، في خطوة غير مسبوقة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة. وأشارت التقارير إلى أن السفن مطالبة أيضًا بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني قبل العبور، لتحديد الرسوم واستكمال الإجراءات.
تراجع حاد في حركة الملاحة
وأظهرت بيانات الملاحة انخفاضًا كبيرًا في عدد السفن التي عبرت المضيق، حيث تمكنت 4 سفن فقط من المرور يوم الأربعاء، مقارنة بأكثر من 100 سفينة يوميًا قبل اندلاع الاشتباكات، ما يعكس حجم التأثير المباشر للتوترات الأمنية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
تكاليف عبور مرتفعة
ووفقًا لمشغلي الشحن، يتم تحديد رسوم العبور قبل أسبوع من الرحلة، وتختلف حسب حجم السفينة، إذ قد تصل تكلفة عبور ناقلة نفط عملاقة قادرة على حمل نحو مليوني برميل إلى مليوني دولار، ما يزيد الضغوط على حركة التجارة العالمية.
توقف ناقلات النفط وتصاعد التوترات
في السياق ذاته، أفاد نظام تتبع السفن “كبلر” بتوقف حركة ناقلات النفط منذ مساء الأربعاء، عقب الغارات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على بيروت، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة عالميًا وتفاقم الأزمة في المنطقة.