يتحفز النجم المصري محمد صلاح لكتابة فصل جديد من فصول الأساطير في معقل "الاتحاد"، عندما يقود ليفربول في مواجهة مصيرية أمام مانشستر سيتي، ظهر السبت الرابع من أبريل، ضمن ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وتأتي هذه المباراة كفرصة ذهبية لـ "الملك المصري" لمطاردة الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة الريدز إيان راش، الهداف التاريخي للفريق في شباك السيتي برصيد 15 هدفاً.
ويحتاج صلاح، الذي يمتلك في جعبته 13 هدفاً، إلى هز الشباك مرتين فقط لمعادلة الرقم، أو ثلاثية للانفراد بالعرش وتخطي أسماء رنانة مثل كيني دالجليش وجوردون هودجسون، مؤكداً علو كعبه في المباريات الكبرى التي دائماً ما شهدت توهجه وتأثيره الحاسم.
وتكتسي هذه الموقعة، التي تمثل المواجهة رقم 26 لصلاح أمام كتيبة بيب جوارديولا، طابعاً عاطفياً وتاريخياً خاصاً؛ فهي تأتي في مستهل رحلة الوداع التي أعلنها النجم المصري رسمياً، مؤكداً رحيله عن قلعة "آنفيلد" بنهاية الموسم الجاري بعد مسيرة إعجازية استمرت تسع سنوات.
ويسعى "الفرعون" لاستغلال هذه المحطات الأخيرة لترك بصمة لا تُمحى، ليس فقط من خلال الأرقام الفردية، بل بقيادة فريقه نحو منصات التتويج في بطولتي كأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا، ليكون مسك الختام لرحلة بدأت كحلم وانتهت كأسطورة حية في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية.
على الجانب الآخر، تبرز في الأفق مواجهة مصرية خالصة تضفي نكهة خاصة على الصراع الفني، حيث يصطدم طموح صلاح برغبة مواطنه عمر مرموش، الذي بات ركيزة أساسية في صفوف "السيتيزنز".
هذا التحدي الفردي والجماعي يمنح محمد صلاح دافعاً إضافياً للتألق وإثبات أنه لا يزال الرقم الصعب في الدوري الأقوى عالمياً.
وبينما تترقب الجماهير صافرة البداية، تظل العيون شاخصة نحو صلاح، بانتظار لحظة سحرية قد تضعه على قمة الهدافين التاريخيين لهذه القمة، وتمنح ليفربول دفعة معنوية هائلة في أمتار الموسم الأخيرة.
مواضيع متعلقة
بين بريق أوروبا وعروض "الأمريكي".. إبراهيم حسن يوجه نصيحة حاسمة لمحمد صلاح
دراسة أمريكية: محمد صلاح ساهم في تقليص جرائم الكراهية ضد المسلمين