أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي انتصر للمزارعين من خلال توجيه زيادة سعر أردب القمح من 2350 جنيهًا إلى 2500 جنيه لأول مرة في التاريخ، رغم معارضة بعض الجهات، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس حرص القيادة على دعم القطاع الزراعي والمزارعين بشكل مباشر.
تخفيف الأعباء وزيادة التوريد
وأشار أبوصدام إلى أن رفع السعر سيساهم في تخفيف الأعباء المالية عن الفلاحين ويحفزهم على توريد كميات أكبر من القمح للحكومة، متوقعًا أن تصل الكميات الموردة إلى حوالي 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي. وأضاف أن موسم التوريد سيبدأ رسميًا منتصف الشهر الجاري ويستمر حتى منتصف أغسطس، على أن يُسلم القمح وفق الأسعار الجديدة للأردب وزن 150 كيلو بدرجة نظافة 23.5، مقابل 2500 جنيه بدلًا من 2350 جنيهًا، بزيادة 150 جنيهًا لكل أردب، مع متوسط إنتاجية الفدان حوالي 24 أردبًا.
آليات التوريد وصرف المستحقات
وأوضح نقيب الفلاحين أن لجان الفرز ستشمل مندوبًا للتموين وآخر لسلامة الغذاء بالإضافة إلى مندوبين من وزارة الزراعة والجمعية القابانية والجهات المسوقة والبورصة السلعية، على أن تُصرف مستحقات الفلاحين في مدة لا تتجاوز 48 ساعة من التسليم، لضمان تنظيم عملية التوريد وسلاستها.
تعزيز الإنتاج الزراعي والدعم الاستراتيجي
وأكد أبوصدام أن انحياز الرئيس السيسي للفلاحين ساهم في تنمية القطاع الزراعي وزيادة إنتاج المحاصيل الاستراتيجية، حيث بلغت المساحة المزروعة بالقمح هذا الموسم أكثر من ثلاثة ونصف مليون فدان، مع توقع إنتاجية تزيد عن 10 ملايين طن. وأكد أن القرار جاء في توقيت مناسب، لمواجهة ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وزيادة تكاليف الزراعة، ما أسعد الفلاحين وشجعهم على الاستمرار في إنتاج القمح.