أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية تمديد إغلاق مطار بن جوريون حتى 16 أبريل، في ظل تصاعد التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل، عقب الضربات الصاروخية التي استهدفت المطار مؤخرًا.
قرار احترازي في ظل تهديدات متزايدة
يأتي القرار كإجراء احترازي من جانب السلطات الإسرائيلية، التي ترى أن تشغيل المطار في ظل الهجمات المتبادلة يمثل خطرًا كبيرًا على سلامة الطيران المدني والركاب، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة.
شلل جوي وتداعيات اقتصادية محتملة
ومن المتوقع أن يؤدي استمرار إغلاق المطار، الذي يُعد المنفذ الجوي الرئيسي لإسرائيل، إلى اضطراب واسع في حركة السفر والشحن، مع تأثيرات مباشرة على قطاعي السياحة والتجارة، فضلًا عن تعطل خطط سفر آلاف الركاب العالقين داخل وخارج البلاد.
إخطار شركات الطيران وتحويل المسارات
وأفادت وزارة المواصلات بأنها أخطرت شركات الطيران الأجنبية بقرار التمديد، ما يدفع العديد منها إلى إلغاء رحلاتها أو تغيير مساراتها إلى مطارات بديلة في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.
تصعيد إيراني وشروط لإنهاء الحرب
في المقابل، أكد الجيش الإيراني استمرار عملياته داخل ما وصفه بـ"الأراضي المحتلة"، مشيرًا إلى استهداف منشآت حيوية داخل مطار بن جوريون، بما في ذلك خزانات وقود وطائرات للتزود بالوقود باستخدام طائرات مسيرة.
كما نقلت قناة برس تي في عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران وضعت خمسة شروط رئيسية لإنهاء الحرب، على رأسها وقف شامل وفوري لما وصفته بـ"العدوان"، وإنهاء سياسة الاغتيالات، باعتبار ذلك خطوة أساسية لبناء الثقة وتهيئة الأجواء لأي مفاوضات محتملة.
تصعيد مفتوح واحتمالات غير محسومة
تعكس هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، مع غياب مؤشرات واضحة على قرب التهدئة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي وحركة الملاحة الجوية في المنطقة.