شوبير
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن حالة من الغليان يعيشها المدرب الدنماركي ييس توروب داخل جدران النادي الأهلي، مشيرًا إلى أن المدير الفني أبدى استياءً شديداً مما وصفه بـ "غياب الحماية" وتهميش دوره في ملف التعاقدات.
وأوضح شوبير أن توروب اشتكى من فرض صفقات شتوية عليه لم يطلبها، مؤكداً أنه كان يرغب فقط في تدعيم خطي الدفاع والهجوم، وكان رافضاً لرحيل "جراديشار" قبل تأمين بديل سوبر، وهو ما وضع الإدارة في مأزق فني بعد التعاقد مع لاعبين مثل "كامويش" و"بلعمري" دون قناعة كاملة من المدرب.
وفي سياق الحراك الإداري، أشار شوبير إلى عودة قوية للمهندس ياسين منصور لتصدر المشهد والمساهمة في قيادة المفاوضات الحالية لاستعادة التوازن داخل الفريق واستطلاع الموقف النهائي للمدرب.
كما وجه شوبير انتقادات لاذعة لغياب "لجنة الحكماء" الفاعلة داخل النادي، متسائلاً عن الجدوى من منح الرئاسة الشرفية لرموز كبار مثل الكابتن حسن حمدي دون إشراكهم الفعلي في اتخاذ القرارات المصيرية التي تحمي النادي من التخبط الفني الحالي.
وعلى صعيد الجدل المثار حول لقب كأس الأمم الإفريقية، حسم شوبير الأنباء المتداولة بشأن تراجع الاتحاد الإفريقي عن منح اللقب لمصر وسحبه من السنغال.
وأكد شوبير، نقلاً عن المتحدث باسم الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن كل ما أثير حول تعليق القرار أو اعتباره "شائعات" هو أمر غير صحيح بالمرة، وأن الإجراءات القانونية تسير في مسارها الرسمي لصالح المنتخب المصري، مما يضع حداً للغط الإعلامي الذي صاحب هذا الملف خلال الساعات الماضية.
تأتي هذه التصريحات لتضع النقاط على الحروف في مرحلة حرجة يمر بها "المارد الأحمر"، حيث تترقب الجماهير نتائج تحركات ياسين منصور ومدى قدرة الإدارة على احتواء غضب توروب أو اتخاذ قرار حاسم بشأنه، بالتزامن مع ترقب الإعلان الرسمي لنتائج طعون لقب أمم إفريقيا التي قد تمنح الكرة المصرية إنجازاً قارياً جديداً.
مواضيع متعلقة
ثورة تصحيح في "التتش".. 10 لاعبين على مقصلة الرحيل والشناوي وبن شرقي الأبرز
ثورة "السكاوتنج" في الأهلي.. إطاحة بلجنة التخطيط وصلاحيات واسعة لـ "منصور وعبد الحفيظ"