كشفت تحقيقات جهات الادعاء في شمال الجيزة تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية ما يُعرف بـ«عصابة الذهب المغشوش»، بعد اعتراف أحد المتهمين الأجانب بدوره داخل التشكيل الإجرامي، الذي تخصص في النصب على المواطنين عبر بيع مشغولات مزيفة وتحقيق أرباح وهمية.
دور الواجهة لإخفاء هوية المتهمين
وخلال التحقيقات، أقر المتهم الأوكراني «أ.ك» بمشاركته في نشاط العصابة، موضحًا أنه كان يؤدي دور الواجهة الرسمية للشركة، نظرًا لوجود سوابق نصب بحق باقي المتهمين، ما جعلهم معروفين لدى الجهات الأمنية. وأكد أنه تولى التعامل مع البنوك، وقام بفتح حسابات مصرفية باسم الشركة لتسهيل العمليات المالية المرتبطة بالنشاط غير المشروع.
خطة احتيالية محكمة للإيقاع بالضحايا
وأشار المتهم إلى أن العصابة اعتمدت على أساليب احتيالية منظمة، تضمنت الترويج لبيع مشغولات ذهبية تحمل دمغات مقلدة وبعيارات أقل من المعلن، بهدف خداع العملاء. كما لجأت الشبكة إلى إقناع الضحايا بتحقيق أرباح كبيرة من خلال استثمارات وهمية، ما ساعدها على الاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة.
اعتراف صريح ومحاولة هروب فاشلة
وفي سياق اعترافاته، أكد المتهم أنه كان على علم بطبيعة النشاط الإجرامي، وشارك فيه بشكل مباشر، مشيرًا إلى أنه كان يخطط لمغادرة البلاد قبل انكشاف أمر العصابة. وأقر أمام جهات التحقيق بصحة الاتهامات الموجهة إليه، معترفًا بخطئه صراحة.
إحالة المتهمين إلى الجنايات
وتأتي هذه الاعترافات في إطار القضية التي أحالتها النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، وسط اتهامات بتكوين تشكيل عصابي دولي متخصص في النصب والاحتيال، في واحدة من أبرز قضايا الغش التجاري التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة.