advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شاهد: تفاصيل سقوط حسناوات أوكرانيا في الدقي (فيديو)

مصطفى علوان

الخميس, 19 مارس, 2026

08:19 م

أثارت محاكمة 14 أوكرانيًا في مصر، معظمهم من النساء الجميلات، اهتمام وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ظهرت المتهمات في قاعة المحكمة بملابس الحبس والحجاب، ما دفع كثيرين للتعليقات الساخرة، مع التركيز على جمالهن ومظهرهن، حيث قال البعض: "خسارة فيهم الحبس.. دول يحلوا من على حبل المشنقة".

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عدة أشهر، حين ضبطت الشرطة عصابة دولية مكونة من 12 أوكرانيًا، بعد تورطهم في سرقة الذهب في منطقة الدقي بالقاهرة.

العصابة كانت متخصصة في النصب على المواطنين وبيع ذهب ومجوهرات مغشوشة بأسعار مغرية أو تحت وعود استثمارية.

وكشفت التحقيقات أن تكوين العصابة شمل 5 رجال أوكرانيين، و5 نساء أوكرانيات، و2 روسيتان، بالإضافة إلى 3 مصريين.

ومع اقتراب المحاكمة، وصل عدد المتهمين الأوكرانيين إلى 14، بعد انضمام شخصين إضافيين كانا يقومان بتقليد دمغات الذهب عيار 18. وما زال هناك مطلوبون للشرطة أبلغ بها الانتربول.

كما أظهرت التحقيقات أن العصابة شكلت شبكة إجرامية منظمة، حيث توزع أفرادها على أدوار مختلفة مثل التسويق وإدارة الحسابات والمبيعات والعمل داخل شركات مجوهرات لتسهيل عمليات النصب.

وكانت العصابة تفتح محلات وتعرض ذهبًا ومجوهرات في مناطق راقية مثل الدقي، وتوهم الزبائن بأن الذهب أصلي وعالي الجودة وبأسعار منخفضة أو كفرصة استثمارية مربحة.

واعتمدت العصابة على بيع قطع مغشوشة أو مخلوطة بمعادن رخيصة، واستخدام أوراق مزورة أو شهادات جودة وهمية، والضغط على الزبائن لشراء كميات كبيرة بحجة "العرض محدود".

كما وعدوا الزبائن بعوائد استثمارية مرتفعة تصل إلى 260% خلال 52 أسبوعًا، مع تقديم أنظمة "كاش باك" أسبوعية وزيادة الأرباح مع زيادة حجم المشتريات.

ومنح نسبة إضافية تصل إلى 6% للعملاء الذين تتجاوز مشترياتهم 450 ألف جنيه. وغالبًا ما كان المتهمون يهربون أو يغيرون أماكن تواجدهم بعد اكتشاف الضحايا الغش.

وأكد أحد المتضررين، الذي كان يعمل داخل الشركة وكان أحد العملاء أيضًا، أنه اشترى منتجات بقيمة 300 ألف جنيه بعد إقناعه بعوائد مالية منتظمة واسترداد أصل المبلغ بعائد بين 5% و6%.

وأضاف أنه حصل على حوالي 5 أسابيع من نظام "الكاش باك" قبل أن يكتشف أن الحجر الذي اشترى "حجز الماسونيت" لا قيمة له في السوق وأن كل العملية كانت مجرد خدعة.