أعلن أحمد بن حمد آل خليفة أن المجلس التنفيذي لهيئة الاتحاد الجمركي التابعة لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية أطلق آلية استثنائية مؤقتة للعبور اللوجستي، بهدف التعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي وضمان استمرارية حركة التجارة بين دول المجلس بكفاءة.
تسريع نقل البضائع وتقليل التكاليف
وأوضح أن هذه الآلية تستهدف تسريع نقل البضائع بين الدول الأعضاء وخفض التكاليف التشغيلية، مع الحفاظ على انسيابية التجارة عبر المنافذ المختلفة، بما يحد من تأثير الأوضاع الراهنة على سلاسل الإمداد.
مسار لوجستي سريع وتسهيلات جمركية
تعتمد الآلية على إنشاء مسار لوجستي سريع يربط بين الموانئ والمطارات الرئيسية باستخدام شاحنات مرصصة، دون الحاجة إلى إنهاء إجراءات التخليص الجمركي الكامل عند نقاط العبور، ما يسهم في تقليل زمن النقل وتبسيط الإجراءات. كما تشمل تبادل بيانات الشحنات مسبقًا بين الجهات الجمركية، بما يعزز الكفاءة وسرعة التدفق التجاري.
أولوية للسلع الحيوية وضوابط أمنية
وأكد رئيس الجمارك أن الآلية تمنح أولوية خاصة للبضائع الحيوية، مثل المواد الغذائية والطبية والسلع سريعة التلف، لضمان وصولها في الوقت المناسب، مع تطبيق ضوابط أمنية دقيقة على الشحنات، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال الاشتباه، بما يحقق التوازن بين السرعة والأمان.
تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي
تسهم هذه الخطوة في تعزيز التكامل الجمركي والاقتصادي بين دول الخليج، وتقليل التعقيدات الإجرائية، ودعم تنافسية الأسواق الإقليمية، مع ضمان استمرار تدفق التجارة بسلاسة رغم التحديات الراهنة.
إدانة خليجية أردنية للهجمات والتأكيد على حق الدفاع
في سياق متصل، أكد عبدالله عبد اللطيف عبدالله إدانة دول مجلس التعاون إلى جانب الأردن للهجمات التي استهدفت أراضيها، مشيرًا إلى أنها طالت مناطق سكنية وبنى تحتية حيوية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وجاء ذلك خلال كلمة أُلقيت باسم دول المجلس والأردن في مجلس حقوق الإنسان، حيث شدد البيان على أن استهداف دول غير منخرطة في النزاع يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا في الوقت ذاته حق هذه الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من الميثاق.
دعم دولي ودعوة للحوار
ورحبت دول مجلس التعاون والأردن بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية، داعية إلى الالتزام الفوري به ووقف التصعيد، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية، مشيدة بالدور الذي تقوم به سلطنة عُمان في دعم مسارات الحوار واحتواء الأزمات.