advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السيطرة على حريق حاملة الطائرات الأمريكية "فورد" بعد 30 ساعة

محمد يوسف

الثلاثاء, 17 مارس, 2026

11:10 م

أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين، بأن الحريق الذي اندلع على متن حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد قد تمت السيطرة عليه بعد نحو 30 ساعة من اندلاعه، مشيرة إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق أسبوعًا على الأقل قبل عودتها إلى جاهزيتها الكاملة.

واشنطن: الحريق غير قتالي وإصابة بحارين

من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الحريق لم يكن ناتجًا عن أي عمل قتالي، موضحة أنه تم احتواؤه بنجاح. وأشارت إلى إصابة بحارين جراء الحادث، دون تسجيل أي أضرار في منظومة الدفع الخاصة بالحاملة، التي تواصل مهامها حاليًا في البحر الأحمر ضمن عمليات عسكرية جارية.

تقارير إيرانية عن تعطيل حاملة "أبراهام لينكولن"

في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن هجماتها الأخيرة ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عن الخدمة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين.

تحليق قاذفات "بي-52" يثير تساؤلات حول تصعيد جديد

في تطور لافت، تم رصد تحليق قاذفات القنابل الأمريكية بي-52 ستراتوفورتريس في أجواء إيران، ما أثار تكهنات بشأن دخول مرحلة جديدة من التصعيد العسكري. ويشير هذا التحرك إلى تحول في نمط العمليات الجوية، من الاعتماد على الضربات الدقيقة بعيدة المدى والطائرات الشبحية، إلى تنفيذ عمليات قصف مكثف بعد تحييد أنظمة الدفاع الجوي.

"بي-52".. قاذفة استراتيجية متعددة المهام

تُعد القاذفة "بي-52 ستراتوفورتريس" واحدة من أقدم الطائرات العاملة في سلاح الجو الأمريكي، حيث دخلت الخدمة منذ خمسينيات القرن الماضي. ورغم قدمها، لا تزال تمثل ركيزة أساسية في العمليات العسكرية، بفضل قدرتها الكبيرة على حمل كميات ضخمة من الذخائر المتنوعة، بما في ذلك القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية وصواريخ كروز.

وقد صُممت هذه القاذفة في الأصل لحمل الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة، لكنها تطورت لتصبح منصة هجوم تقليدي بعيدة المدى، قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ومكثفة في آن واحد، وهو ما يجعلها خيارًا فعالًا في المراحل المتقدمة من العمليات العسكرية.

مرحلة جديدة من العمليات العسكرية

يرى مراقبون أن نشر قاذفات "بي-52" يعكس انتقال العمليات إلى مرحلة جديدة تعتمد على القصف الاستراتيجي واسع النطاق، بعد تقليص فعالية الدفاعات الجوية. ويمنح هذا التحول القوات الأمريكية قدرة أكبر على تكثيف الضربات ورفع وتيرة العمليات، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.