أثار استبعاد النجم الصاعد لنادي نابولي الإيطالي، أليسون سانتوس، من قائمة المنتخب البرازيلي التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي، حالة من التفاؤل والترقب داخل الأوساط الكروية في تونس.
فبينما يستعد منتخب "السامبا" لمواجهة فرنسا وكرواتيا ودياً، جاء خلو القائمة من اسم الجناح السريع صاحب الـ 22 عاماً ليعيد فتح ملف إمكانية تمثيله للمنتخب التونسي، خاصة في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها في الدوري الإيطالي منذ انتقاله إلى فريق الجنوب في يناير الماضي.
وتعود جذور الارتباط بين اللاعب الشاب وتونس إلى والده، أديلتون بيريرا، الذي ترك بصمة تاريخية في الملاعب التونسية إبان احترافه بنادي الترجي، وحصل على الجنسية التونسية ومثل "نسور قرطاج" في مباريات دولية سابقة.
هذا الرابط العائلي القوي دفع الجماهير والمتابعين للمطالبة بضرورة استغلال الفرصة واستقطاب الموهبة الواعدة لتدعيم صفوف المنتخب التونسي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، لاسيما وأن اللاعب لم يربط مصيره رسمياً بمنتخب البرازيل الأول حتى الآن.
ورغم حالة الحماس الشعبي، تشير المعطيات القادمة من أروقة الاتحاد التونسي لكرة القدم إلى نوع من التريث، حيث أكدت مصادر مقربة أن المدرب صبري اللموشي لم يفتح بعد خطوط اتصال رسمية مع اللاعب.
وبينما تركز الإدارة الفنية حالياً على أسماء محترفة أخرى في أوروبا، يبقى ملف أليسون سانتوس معلقاً بانتظار تحرك رسمي قد يغير موازين القوى في هجوم النسور، خاصة وأن عدم استدعائه لتمثيل البرازيل حالياً قد يمثل نقطة التحول التي تقرب "ابن أديلتون" من قميص منتخب والده السابق.
مواضيع متعلقة
مانشستر سيتي أمام "مهمة مستحيلة".. هل تشتعل ريمونتادا الاتحاد؟
سلوت مهدد بالإقالة من تدريب ليفربول قبل مواجهة جالطة سراي الحاسمة