ارشيفية
أعلن «مركز الملاذ الآمن» عن تراجع أسعار الفضة في الأسواق المحلية بنسبة 5% خلال تعاملات الأسبوع، متأثرة بهبوط الأوقية عالمياً بنسبة 4% لتستقر عند 80.5 دولاراً.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بقوة الدولار الأمريكي الذي اقترب من أعلى مستوياته في أربعة أشهر، واستمرار ارتفاع أسعار النفط عقب قرار الإدارة الأمريكية بتمديد العقوبات على النفط الروسي، ما أدى إلى ارتباك في الأسواق المالية وتزايد الضغوط على المعادن التي لا تدر عائداً في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة.
وعلى مستوى الأسعار في السوق المصري، فقد جرام الفضة عيار 999 نحو 7 جنيهات من قيمته، حيث تراجع من 145 جنيهاً في بداية الأسبوع ليغلق عند 138 جنيهاً.
كما سجل جرام الفضة عيار 925 سعراً قدره 128 جنيهاً، وعيار 800 حوالي 111 جنيهاً، بينما استقر سعر الجنيه الفضة عند مستوى 1024 جنيهاً.
ويأتي هذا الهبوط المحلي كانعكاس مباشر لتباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي وتأثر الأسواق العالمية بتداعيات إغلاق الحكومة الأمريكية الذي استمر لـ 43 يوماً، بجانب حالة الترقب لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبل.
ورغم هذه التقلبات الحادة التي شهدتها الفضة منذ مطلع عام 2026، إلا أن المؤسسات المالية العالمية الكبرى لا تزال تحتفظ بنظرة تفاؤلية للمعدن على المدى الطويل، حيث تتوقع بعض البنوك العالمية وصول سعر الأوقية إلى 150 دولاراً في الربع الثاني من العام الجاري.
وتستند هذه التوقعات إلى العجز الهيكلي في المعروض وزيادة الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، مما يشير إلى أن الموجة الحالية قد تكون مجرد تصحيح سعري مؤقت ضمن اتجاه صاعد طويل الأمد.
مواضيع متعلقة
"آي صاغة" تكشف.. لماذا ارتفع الذهب في مصر رغم تراجعه عالميًا؟
بنك قناة السويس يشارك كراعٍ رئيسي للنسخة الثانية من "جائزة الراوي" لدعم الشباب والإبداع